المشهد اليمني الأول/

 

سقطت جبهة صرواح بالكامل بيد الجيش واللجان الشعبية، في عمليات نوعية إنتهت بتطهير السلسلة الجبلية والمواقع التي سيطر عليها المرتزقة عامي 2016-2017م بمساحة 34 كيلو متر مربع.

 

وأكدت القوات المسلحة عبر بيان رسمي أذاعه المتحدث بإسم القوات المسلحة العميد يحيى سريع اليوم الجمعة أن العمليات النوعية في صرواح جائت رداً على تصعيد العدوان في جبهة نهم، مؤكدة تطهير أكثر من 34 كيلو في جبهة صرواح بمأرب.

 

وأشار سريع إلى أن العملية جائت من أربع مسارات متوازية، موضحاً بأن المسار الأول كان من اتجاه جبل هيلان وفيه تمت السيطرة على موقعي “زيد العاقل” و “العلم” الاستراتيجيين. فيما كان المسار الثاني باتجاه “الحماجرة” و “الأشقري” وأحكم مقاتلونا السيطرة على عدد من التباب وصولا إلى سلسلة أتياس.

 

وأضاف بأن المسار الثالث تم فيه السيطرة على مناطق أبرزها مرتفعات 23 وتبة “B.M.B” وتبة “مغربة برط” والتباب المحيطة، لافتاً إلى أن المسار الرابع باتجاه “الزغن” تمت السيطرة خلاله على تبتي “السفينة” و “الراصد” ومحيطها وصولا إلى تبة أطهف.

 

وأكد سريع بأن العملية أسفرت عن قتل وإصابة وأسر أكثر من 153 مرتزقا بينهم قادة، مؤكداً أسر وإصابة القيادي لجبهة صرواح في صفوف المرتزقة المدعو أبو عزام إصابات بليغة فيما لا تزال مجاميع كبيرة محاصرة.

 

وأوضح البيان تدمير وإعطاب عدد من الآليات منها 5 أطقم محملة بالمرتزقة، وإغتنام أبطال الجيش واللجان الشعبية خلال العملية الهجومية أسلحة وعتادا عسكريا كبيرا.

 

وبين العميد سريع أنه بهذه العملية النوعية غدت مساحة 90% تحت سيطرة أبطال الجيش واللجان الشعبية، داعياً المجاميع المحاصرة إلى تسليم أنفسهم، ما لم فليتحملوا نتيجة عنادهم ومصيرهم المحتوم.

 

وحيا بيان القوات المسلحة “أبناءَ ومشايخَ وقبائلَ محافظةِ مأربَ الأحرارَ الرافضين للذُلِّ والخنوعِ والذين أبَوا إلا أن يكونُوا مع وطنِهم وشعبِهم ضد العُدوانِ وهو موقفٌ يُسجلهُ التاريخُ لهم في أنصعِ صفحاتِه”.

نص البيان

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بيانٌ صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية

 

الحمدُ للهِ القائلِ ” ومنِ اعتدى عليكم فاعتدوا عليهِ بمثلِ ما اعتدى عليكم”
والقائلِ” إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامَكم” صدق اللهُ العظيم

 

ردا على تصعيدِ العُدوانِ ومرتزقتهِ في جبهةِ (نِهم) على وجهِ الخُصوصِ، نفذَ أبطالُ الجيشِ واللجانِ الشعبيةِ بعونٍ منَ اللهِ عمليةً عسكريةً هجوميةً نوعيةً ناجحةً ضدَّ مرتزقةِ العُدوانِ في مديريةِ صِرواح.

 

تم خلالَ العمليةِ تطهيرُ وإحكامُ السيطرةِ على السلسةِ الجبليةِ الواسعةِ والمواقعِ والتبابِ التي كان العدوُّ ومرتزقتُهُ قد تقدموا فيها وسيطروا عليها خلالَ عامَي 2016 و 2017م بمساحةٍ تُقدّرُ بأكثرَ من 34 كيلو متر مربع.

 

هذه العمليةُ التي نَفذَها أبطالُنا الميامينُ باحترافيةٍ عسكريةٍ عالية، تمت بعدَ عمليةٍ استخباريةٍ واستطلاعيةٍ دقيقةٍ، وتعاونِ أبناءِ مأربَ الشرفاء.

 

وقد سارت وفقَ خُطةٍ محكمةٍ تمَّ التحركُ خلالَها صوبَ مواقِعِ العدوِّ من أربعةِ مسارات.

 

المسارُ الأول.. من اتجاهِ جبلِ هيلان حيثُ باغتَ مجاهدونا العدوَّ وتمتِ السيطرةُ على موقِعَي (زيد العاقل) و (العلم) الاستراتيجيين المطلَّينِ على مدينةِ مأرب.

 

المسارُ الثاني.. باتجاهِ (الحماجرة) و(الاشقري) وأحكمَ مقاتلونا السيطرةَ على عددٍ من التبابِ والمواقعِ منها تبةُ القاضي والتبابُ المحيطةُ بها وصولا إلى سلسلةِ (أتياس) الاستراتيجية.

 

المسارُ الثالث.. أحكمَ فيه مجاهدونا السيطرةَ على مناطقَ وتبابٍ أبرزُها مرتَفَعَات 23 وتبة b.m.b وتبةُ (مغربة برط) والتبابُ المحيطةُ بها.

 

المسار الرابع.. باتجاهِ (الزغن) وانطلق مجاهدونا الأبطالُ في هذا المسارِ من ثلاثةٍ اتجاهاتٍ، وتمتِ السيطرةُ على تبتي (السفينةِ) و(الراصد) ومحيطِهما بالكاملِ وصولاً إلى تبةِ (اطهف).

 

وقد أسفرت هذه العمليةُ الواسعةُ عن قتلِ واصابةِ وأسرِ أكثرَ من 153 مرتزقاً بينَهم قادة، أبرزُهم المرتزقُ القياديُّ لجبهة صرواح، الذي أصيبَ بإصاباتٍ بليغةٍ ( المدعو أبو عزام ) فيما لاتزالُ مجاميعٌ كبيرةٌ من المرتزقةِ محاصَرِين حتى الآن.

 

كما تم تدميرُ وإعطابُ عددٍ من الآلياتِ منها خمسةُ أطقمَ محملةٌ بالمرتزقةِ، تم تدميرُها أثناءَ محاولتِهمُ الهروبَ وقُتلَ وجُرحَ كلّ من كان على متنِها.

 

واغتنمَ أبطالُ الجيشِ واللجانِ الشعبيةِ خلالَ العمليةِ الهجوميةِ أسلحةً وعتاداً عسكرياً كبير.

 

وبهذه العمليةِ العسكريةِ النوعيةِ غدت مساحةُ 90% من مديريةِ صرواحٍ تحت سيطرةِ أبطالِ الجيشِ واللجانِ الشعبيةِ بعد تطهيرِها من دنسِ الغزاةِ والمرتزقةِ الذين أُصيبوا بالذعرِ والارباكِ وفرَ من بقيِ منهم هاربين.

 

وتدعو القيادة العامة للجيش واللجان الشعبية المجاميعَ من المغررِ بهم الذين تحاصرُهم قواتُنا إلى تسليمِ أنفسِهم وأسلحتِهم لإخوانِهم في الجيشِ واللجانِ الشعبيةِ وسيكونُ لهم الأمانُ الكاملُ في العودةِ لأُسرِهِم، وما لم فليتحملوا نتيجةَ عنادِهم وقدَرِهمُ المحتوم.

 

كما تُحيي أبناءَ ومشايخَ وقبائلَ محافظةِ مأربَ الأحرارَ الرافضين للذُلِّ والخنوعِ والذين أبَوا إلا أن يكونُوا مع وطنِهم وشعبِهم ضد العُدوانِ وهو موقفٌ يُسجلهُ التاريخُ لهم في أنصعِ صفحاتِه.

 

صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية
صنعاء 14 ربيع آخر 1440هـ الموافق 21 ديسمبر 2018م