المشهد اليمني الأول/

 

رحبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي، اليوم الخميس، بالاتفاق الذي توصلت إليه الأطراف اليمنية، والذي يقضي بالإفراج عن الأسرى المحتجزين لأسباب تتعلق بالنزاع ونقلهم وإعادتهم إلى ديارهم.

 

وأكد فابريزيو كاربوني، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأدنى والشرق الأوسط في اللجنة الدولية للصليب الأحمر في كلمة له أن المنظمة عازمة على المساعدة في تيسير نقل أفراد العائلات التي شُتت شملها ولمّ شملها من جديد.

 

وأشار إلى أن هذه الخطوة هي إحدى الخطوات الإيجابية الأولى التي تُتخذ من أجل اليمن منذ وقت طويل.

 

وتابع: ويسرني أن أرى المباحثات تترجم في صورة تحرك فعلي، وهذا إثبات أن سلامة الشعب اليمني من الممكن أن تُقدم على أي شيء.

 

وأبدى أمله في أن يساعد هذا الاتفاق في بناء الثقة المطلوبة للتوصل إلى حل سياسي للنزاع في اليمن. وأشار إلى الشعب اليمني لا يطيق الانتظار أكثر من ذلك حتى يرى نهاية لمحنته، إن أوان التحرك ليس اليوم وإنما كان بالأمس! فمع كل يوم يمر تُزهق أرواح في اليمن إما بسبب النزاع المحتدم، أو أمراض يمكن تجنبها، أو نقص الغذاء، أو الفقر المُدقع.

 

وأفاد: طُلب من اللجنة الدولية أن تؤدي دورها بوصفها وسيطًا محايدًا وأن تقدم الدعم الفني.

 

وأضاف: لقد كنا منذ البداية على اتصال مباشر مع سلطات احتجاز كلا الطرفين، وتمكنّا كذلك من الوصول إلى بعض المُحتجَزين.

 

وقال: في أثناء زياراتنا للمحتجزين تحققنا من ظروف احتجازهم وساعدنا في إقامة اتصال بين المحتجزين وذويهم.

 

واعتبر أنه من المهم جدًا بالنسبة للّجنة الدولية أن تتأكد من أن كل محتجز لديه إرادة حقيقية في أن يكون جزءًا من عملية الإفراج عن المحتجزين ونقلهم وإعادتهم إلى ديارهم، وأن تتأكد من سلامة موظفيها عبر مراحل تنفيذ العملية.