المشهد اليمني الأول/

 

كشفت الأجهزة الأمنية في محافظة الحديدة عن اعترافات خلية جديدة مرتبطة بالاستخبارات السعودية زرعها العدوان وأدواته في المحافظة.

 

ووزع الإعلام الأمني تسجيلات تضمنت جانبا من اعترافات أفراد خلية تابعة للعدوان كانت على تواصل مباشر مع ضباط في غرف عمليات العدو في قاعدة خميس مشيط.

 

وأوضح مصدر أمني أن الأجهزة الأمنية ضبطت بعد عملية رصد ومتابعة الخلية التابعة لتحالف العدوان والتي اسند اليها رفع الإحداثيات عن أماكن ومنشآت مدنية وعسكرية ليقوم العدوان باستهدافها.

 

وأشار المصدر إلى أن أعضاء الخلية اعترفوا أنهم تجندوا للعمل لصالح العدوان عبر بعض المرتزقة من خلال جمع معلومات عن تحركات الجيش واللجان الشعبية وتحديد أهداف بمدينة زبيد ومساندة العدوان في ارتكاب مزيد من الجرائم بحق الشعب اليمني.

 

وكانت الأجهزة الأمنية وبالتعاون مع اللجان الشعبية ضبطت نهاية شهر مايو الماضي عددا من الخلايا التابعة لقوى الغزو والمرتزقة بعمليات أمنية متفرقة في مديريات بيت الفقيه والحوك والحسينية بمحافظة الحديدة.

 

وتعمل تلك الخلايا على رصد تحركات ومواقع الجيش واللجان الشعبية وجمع المعلومات والرفع بالإحداثيات عن المؤسسات الحكومية والخدمية للعدوان. وشكلت العمليات الأمنية التي ألقت القبض على عدد كبير من العملاء والخونة ضربة إستخبارية مؤلمة لقوى العدوان.