المشهد اليمني الأول/

 

إنتهت زوبعة الساحل الغربي بمشاهد صادمة وثقتها عدسة الإعلام الحربي، مزيحةً الستار عن إنتكاسة هي الأكبر من نوعها تعرض لها تحالف العدوان على اليمن، وبمشاركة أكثر من ثلاثة ألوية وزحوفات مسنودة بغطاء جوي ومدفعي كثيف طال منازل المواطنين والأحياء السكنية.

 

وحاول العدو إحداث إختراق بالإلتفاف على المدينة من خلف مطاحن البحر الأحمر تحت الغطاء الجوي الهستيري والدفع بمجاميع إرهابية وتكفيرية من مرتزقة السودان ومنافقي الجنوب وفلول ميليشيا الخيانة لخمسة أيام متتالية مواجهين صمود أسطوري لوحدات الجيش واللجان الشعبية.

 

وأكد المتحدث الرسمي للقوات المسلحة العميد يحيى سريع أن زحوفات ومحاولات التسلل المستمرة لقوات العدو خلال ال 24 ساعة الماضية من أربعة مسارات باتجاه كيلو 16 كسرت بفضل الله على يد أبطال الجيش واللجان الشعبية الذين أفشلوا تلك الزحوفات وكبدوا الغزاة والمرتزقة خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

 

وأشار في تصريح لوكالة الانباء اليمنية سبأ إلى أن أكثر من 200 من مقاتلي العدو بينهم قادة كتائب قتلوا وأصيبوا ومنهم قائد الكتيبة الثالثة فيما يسمى اللواء الثالث العقيد المرتزق عبدالله الرعيني وقائد كتيبة أخرى هو العقيد المرتزق عبدالله الشيعاني وأن 28 جثة وصلت إلى مستشفى الخوخة خلال الساعات الأولى من صباح اليوم.. مؤكدا أن ثلاث مجاميع من قوات العدو وقعت في شراك حقل ألغام باتجاه كيلو 16 وسقطوا بين قتيل ومصاب.

 

وكانت قد بلغت إحصائيات خسائر الغزاة والمنافقين خلال الأيام الأربع الماضية قرابة الـ 600 قتيل وجريح بالإضافة لتدمير أكثر من 100 آلية ومدرعة، لترتفع حصيلة الخسائر خلال 5 أيام متتالية إلى 800 قتيل وجريح وتدمير أكثر من 120 مدرعة وآلية عسكرية.

 

وأوضح المتحدث الرسمي اليوم بأن من ضمن قتلى العدو 25 مرتزقا سودانيا وأن هناك عشرات الجثث من قوات العدو لا تزال في أرض المعركة لم يتم انتشالها بسبب شراسة المواجهة.

 

وأكد أنه تم أسر مجموعة من مرتزقة العدو وتدمير أكثر من 19 مدرعة وآلية عسكرية متنوعة للعدو على أيدي أبطال الجيش واللجان الشعبية منها مدرعتان في التحيتا.

 

ونوه إلى أن الطيران المسير بالاشتراك مع سلاح المدفعية نفذوا عمليات عسكرية مشتركة استهدفت تجمعات ومواقع العدو بشكل دقيق بالإضافة إلى تنفيذ عمليات عسكرية نوعية من قبل وحدات الهندسة استهدفت تحركات قوات وآليات العدو وتم تدمير عدد من الآليات كما سقط العشرات من قوات العدو بين قتيل ومصاب.

 

وأوضح العميد سريع بأن العدو حاول يائسا إسناد قواته على الأرض من خلال تكثيف غاراته الجوية بشكل هستيري إلى جانب الترويج الإعلامي لانتصار وهمي على الأرض إلا أن كل محاولاته باءت بالفشل.

 

وأشار إلى أن العدو استهدف مطاحن البحر الأحمر بعشرات الغارات الجوية ودمرها بالكامل في في انتهاك صارخ لكل القوانين الإنسانية وتحد صريح للإرادة الدولية ولكافة الاتفاقيات والقوانين الدولية التي تجرم استهداف الأعيان المدنية بأي شكل من الأشكال.

 

وأكد العميد سريع أن قوات العدو تعيش حالة نفسية ومعنوية منهارة وأن قيادات المرتزقة ومقاتليهم يتبادلون الاتهامات بالخيانة وهناك حالات فرار كبيرة من قواتهم.

 

وكان قد أكد رئيس اللجنة الثورية “محمد علي الحوثي” أن هجوم الغزاة والمنافقين في الحديدة فاشل بفضل الله وثبات الرجال الأبطال من الجيش واللجان، مؤكداً أن “ماحصدوه حتى الآن هو الذعر والتراجع”.

 

وأشار الحوثي في تغريدة تابعها المشهد اليمني الأول إلى أن تعزيزات الجيش واللجان الشعبية تضاعفت وسيتم دحر العدو إلى غير رجعة، مضيفاً بأن: “الجحيم هو ماينتظر الغزاة ومرتزقتهم”.

 

ونشر الإعلام الحربي مشاهد أولية من صد زحوفات الغزاة والمنافقين جنوب كيلو16 وتكبيدهم خسائر فادحة في العديد والعتاد.