المشهد اليمني الأول/

 

أكد حساب ” معتقلي الرأي” المعني بأخبار المعتقلين السياسين في المملكة العربية السعودية، وفاة  الداعية السعودي الشهير الشيخ سليمان الدويش، داخل معتقله، تحت وطأة التعذيب.

 

وقال “معتقلي الرأي”: “تأكد لنا خبر وفاة المعتقل الشيخ سليمان الدويش تحت التعذيب في السجن، ويتحفظ حساب معتقلي الرأي عن ذكر تفاصيل التعذيب الذي تسبب بوفاة الدويش تقديراً لشخصه”. معتبراً أن “ما حصل جريمة حقوقية كبرى لا يمكن أن تغتفر”. وأضاف “الشيخ المسن اعتقل بلا تهمة، وأن كل ذنبه أنه غرّد بكلام اعتبرته السلطات مسيء إلى (ولي العهد) محمد بن سلمان، فتم اعتقاله ليقتل تحت التعذيب”.

 

وأضاف: “قبل أكثر من سنة، ذهب ابن الشيخ سليمان الدويش ليسأل عن والده، فاعتقلوه فترة، ولما خرج قالوا له بالحرف الواحد “لو سألت عن أبيك ثانية سنعتقلك! انسَ والدك!”.

 

وطالب “معتقلي الرأي” السلطات السعودية بالإعلان فوراً عما جرى مع الشيخ سليمان الدويش والتواصل مع ذويه بأسرع وقت.

واعتقلت الأجهزة الأمنية السعودية الشيخ الدويش في أبريل 2016، وترددت أنباء حول أن هجومه على برنامج «زد رصيدك»، هو السبب الرئيسي.وقد غرد «الدويش»قبل اعتقاله بأيام ،عبر حسابه على “تويتر”،: “سؤال صريح ومباشر: متى سيتوقف هذا السخف في زد رصيدك، ويتحول إلى ما فيه زيادة رصيد نافع للأمة، مانع من أبواب الفتنة المغلقة كذباً”، مضيفًا : “يظن بعض الإخوة والأخوات، أن نقدنا هو لكل ما يخرج في قناة بداية، وهذا خطأ، فنحن نقف مع ما ينشر فيها من الخير والفائدة، ولكننا ضد المهازل والانفلات”.

 

قبل أن يكتب المغرد السعودي “مجتهد”، في يونيو 2016، قائلا: “الحقيقة أنه معتقل بأمر بن سلمان (ولي ولي العهد آنذاك)، ولو لم يكن كذلك لبادرت الجهات الأمنية بالبحث عنه، لأن (ولي العهد السابق) بن نايف، حريص عليه وعلى سلامته لما يقدم للداخلية”.