المشهد اليمني الأول/

 

نُشر مقطع فيديو لعناصر من منافقي يتبعون قوات الإحتلال الإماراتي، وهي تقوم بإعدام أحد أسرى الجيش واللجان الشعبية بكل وحشية على طريقة داعش في محافظة تعز.

 

وأظهر الفيديو أحد أسرى الجيش واللجان الشعبية من أبناء محافظة إب، وهو جريح ومن حوله مجموعة من المرتزقة يتبعون القيادي المرتزق “أبو عبيدة”، قام أحدهم بتوجيه من “أبو عبيدة”، بإعدامه.

 

وأظهر الفيديو قيام أحد المرتزقة بإطلاق وابلاً من الرصاص على الأسير ما أدى إلى مقتله على الفور، قبل أن يقوم عنصر آخر برمية من مرتفع جبلي بكل وحشية تؤكد تجرد هذه العناصر من كل القيم والإخلاق الإنسانية.

 

وأثارت الحادثة الإجرامية البشعة موجة سخط واسعة في أوساط الشعب اليمني الرافض لهذه الأفكار والثقافة الوهابية الإرهابية الدخيلة على أخلاق اليمنيين والدين الإسلامي الحنيف التي تحرم التعامل مع أسرى الحرب بعنف.

 

وليست هذه المرة الأولى التي يقوم بها منافقي العدوان بإرتكاب جريمة إعدام الأسرى، حيث افادت مصادر محلية في مديرية الصلو محافظة تعز ” أن مرتزقة العدوان قاموا بتعذيب ثلاثة أسرى من أفراد الجيش واللجان الشعبية، وقاموا بعد ذلك برميهم من أعلى قمة ”قلعة الدملؤة” وبحسب المصادر فإن العملية تمت قبل ستة أشهر من الآن وتم تعذيب كل يوم أسير لمدة ثلاثة أيام، أمام ومرأى من سكان القرية.

 

وسبق أن سربت مجاميع المنافقين والإرهاب الموالية للعدوان مشاهد مماثلة لتعذيب وإعدام أسرى وقعوا في أيديهم في محافظتي تعز ولحج والبيضاء والساحل الغربي، حيث تم دفن الأسير البطل “عبدالقوي الجبري” حياً من قبل منافقي الإمارات، وهي ممارسات إنتهجها تنظيم داعش الإجرامي في عملياته في العراق وسوريا وليبيا.

 

وتعليقاً على جريمة تعز الأخيرة أدانت اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى إقدام مرتزقة العدوان الأمريكي السعودي على تصفية أحد أسرى الجيش واللجان الشعبية ورمي جثمانه من أعلى الجبل بطريقة وحشية تفوق الجرائم التي ترتكبها عصابات القاعدة وداعش في العراق وسوريا.

 

وحملت اللجنة الوطنية للأسرى في بيان لها، قيادة تحالف العدوان وعلى رأسها النظامين السعودي والإماراتي المسؤولية الأخلاقية والقانونية إزاء هذه الجريمة وما سبقها من جرائم بحق الأسرى في مختلف الجبهات.

 

وأكدت اللجنة أن هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم ولن توهن من عزيمة الشعب اليمني وإنما تزيده يقينا أن هذه العصابات الإجرامية المنضوية تحت قيادة تحالف العدوان عبارة عن مجموعات إجرامية تابعة للقاعدة وداعش.

 

ودعت جميع المنظمات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية وإدانة هذه الجريمة الوحشية وغيرها من الجرائم بحق الأسرى ومحاسبة مرتكبيها.

 

يجدر بالذكر أن الإعلام الحربي كان قد وزع مشاهد لمعاملة أسرى منافقي العدوان والغزاة الحسنة التي تعبر عن أخلاق وشيم الجيش واللجان الشعبية ومشروعهم الوطني والأخلاقي العادل الذي تكالبت عليه دول الإستكبار العالمي.

https://youtu.be/xDU5iaqqCnc