المشهد اليمني الأول |

تداولت وكالات وصحف أمريكية الخميس تقارير صحفية وحقوقية كشفت اساليب تعذيب وحشية تمارسها قوات الإحتلال الاماراتي ومرتزقتها بمعتقلين وسجناء في معتقلات وسجون سرية لها بالمحافظات الجنوبية.

وأظهرت التقارير رسومات لأساليب التعذيب التي تمارسها القوات الإماراتية بالمعتقلين في سجونها الواقعة في حضرموت وعدن مستخدمة اساليب وحشية ولا اخلاقيه بينها الإعتداء الجنسي على المعتقلين والضرب المبرح في مناطق قاتلة بالجسم بالإضافة الى التعذيب بالكهرباء .

ونشرت وكالة”أسوشيتد برس” تقريراً لها مدعماً بالرسومات التي اكدت ان احد السجناء المفرج عنهم نقل للوكالة طريقة التعذيب الذي يستخدم ضد المعتقليين بالرسومات لعدم قدرته على التصوير ونقل الحقيقة كما هي للعالم وبث الأعمال الإجرامية التي تمارسها قوات الاحتلال الإماراتي والمليشيات المسلحة التابعة لها بالمعارضين لمشروعها في المحافظات الجنوبية.

وقال شهود عيان لمجلة “المحافظ الأمريكي” إن المرتزقة العاملين تحت إشراف ضباط إماراتيين قد استخدموا أساليب مختلفة للتعذيب والإذلال للجنسيين. فقد قام بعض الحراس بالتقاط الصور أثناء اغتصاب المعتقلين وصعق اعضاءهم التناسلية وتعليق الصخور في خصيتهم وأيضاً انتهاكات جنسيا للبعض على أعمدة الخشب والفولاذ.

وكانت الإمارات العربية المتحدة ووكلائها يمارسون بوحشية إساءة معاملة اليمنيين في هذه السجون لسنوات، وقد فعلوا ذلك باسم “مكافحة الإرهاب” بينما الحكومة الأمريكية تتظاهر بالجهل بشأن ما يفعله الإماراتيون, لكن الإمارات تواصل العمل مع الحكومة اليمنية بينما تصف الحكومة اليمنية بالحكومة الساذجة لأنها لا تعلم ما الذي يتم عمله لهؤلاء المعتقلين وفق لتقرير AP , ومن المحتمل بعض الأفراد العسكريين الأمريكيين يدركون ما يحدث.

وفي نفس المدينة، في السجن الذي تديره دولة الإمارات العربية المتحدة داخل قاعدة البريقة العسكرية، أخبر سجينان “الأسوشيتد برس” أنهما يعتقدان أن أفراد القوات المسلحة الأمريكية لها علم بالتعذيب – لأنهم سمعوا صراخًا و رأوا آثار التعذيب. ولكن لم يروا الأمريكيين المتورطين مباشرة في التعذيب.

وقال مسؤول أمني كبير في سجن الريان في مدينة المكلا يفضل عدم ذكر أسمه بسبب مخاوف أمنية للمجلة ذاتها “أن الأمريكيون يستخدمون الإماراتيين كقفازات للقيام بعملهم القذر”.

وتابعت المجلة في تقرير لها “في أفضل الأحوال ، تتجاهل الولايات المتحدة الكثير من الأدلة على أن أحد “شركائها” يقوم بتعذيب سجانيه في اليمن , فإذا كانت الولايات المتحدة تعرف هذا وتسكت عن ذلك فهي متواطئة في انتهاكات القانون الدولي وانتهاكات حقوق الإنسان , وفي الوقت الذي يستمر فيه كل هذا ، وتواصل حكومتنا تقديم دعم غير محدود للحملة العسكرية الإماراتية في اليمن.

وخرجت امهات المعتقليين وذويهم في عدن ومحافظات جنوبية اخرى عشرات المرات مطالبات بالإفراج عن ابناءهن وذيويهن المحتجزين لدى القوات الإماراتية والموزعين على سجون في عدن وحضرموت منها سجن الريان وسجن بير احمد وسجون سرية أخرى ولم تستجب القوات المحتلة لتلك المطالب .

وكانت وزارة الداخلية التابعة للرئيس الفار والتي انتهت صلاحيته ان القوات الإماراتية رفضت الإفراج عن معتقلين وجهت الوزارة بالإفراج عنهم وبرأتهم المحاكم كما اكدت امهات المعتقلين الخبر ذاته الا ان قوات الإحتلال الإماراتي هي صاحبة القرار وتتحكم بزمام الأمور في المحافظات الجنوبية ولم تستجب لتوجيها الوزارة مختطفة القرار.