المشهد اليمني الأول/

 

أعلنت الإمارات، يوم الخميس، دعمها للوصول إلى حل سياسي في اليمن يفضي في نهاية المطاف لقيام نظام جديد بديل عن نظام عبدربه منصور هادي في ظل استمرار التوتر بين الطرفين.

 

جاء ذلك على لسان أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية في تصريحات لصحيفة “ذا ناشيونال” الإماراتية الناطقة باللغة الإنجليزية عبر خلالها عن دعم الإمارات لجهود المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث من أجل إحلال السلام.

 

وقال قرقاش إن “هناك حاجة ملحة لدعم جهود الأمم المتحدة والتي يجب أن تؤدي في نهاية المطاف إلى إقامة نظام سياسي جديد في اليمن”.

 

ويأتي إعلان قرقاش دعم بلاده لحل يفضي لإقامة نظام جديد خلفاً لنظام هادي بالتزامن مع حملة إعلامية جديدة تشنها الإمارات ضد حكومة هادي في اليمن وحزب الإصلاح (اخوان اليمن) في مؤشر على فشل زيارة وزير داخلية هادي للإماراتي في إطار مساعٍ كان يعتقد أنها ستنجح في تطويق الخلافات بين الطرفين.

 

يشار الى ان كثافة غير مسبوقة في التقارير التي بثتها القنوات الفضائية الإماراتية، يوم الأربعاء، تهاجم هادي وحكومته وحزب الإصلاح على رأسها قناة سكاي نيوز الإخبارية الإماراتية.

 

وذكرت قناة سكاي نيوز في تقرير لها نقلاً عن قادة ميدانيين قوله إن سبب تقدم من وصفوها القوات المشتركة (الموالية للإمارات) في الساحل الغربي يعود إلى غياب مقاتلي تنظيم الاخوان (الإصلاح) في تلك الجبهة. وأشار التقرير إلى أن مدينة تعز تعاني من اغتيالات واضطراب امني ومحافظ تعز لا يأمن على نفسه هناك بسبب وجود تنظيم الاخوان.

 

كما استضافت القناة الكاتب والصحفي بجريدة البيان الرسمية الإماراتي هاني مسهور والذي بدوره شن هجوماً على ما وصفها “الشرعية” واتهمها بأنها ” تضع شروط تعجيزية في عملية السلام”

 

وشكك مسهور في شرعية حكومة هادي التي قال إنها سقطت في ابريل 2016 بإقالة رئيس الحكومة السابق خالد بحاح (موالي للإمارات) مضيفاً أن هناك حالة اختراق حقيقية للشرعية من قبل الاخوان المسلمين الذين قال إنهم “توغلوا في كافة المفاصل وهم من يسيرون الاعمال العسكرية والاغاثية لذلك هناك فشل ذريع لا يمكن القبول به”.