المشهد اليمني الأول/

بعد الهجمة الشرسة التي يشنها مرتزقة العدوان والطابور الخامس ضد وفد أنصار الله الذي يجول ويزور بعض عواصم العالم “مسقط – برلين – تونس – أسطنبول – موسكو” أوضح عضو الفريق الأستاذ عبد الملك العجري عضو المكتب السياسي لأنصار الله بعض النقاط الهامة التي غابت عن وعي البعض وأستغلها البعض الأخر بهدف التشوية والنيل من تحركتهم ..

وأوضح عضو الفريق الأستاذ عبد الملك العجري أن لأشئ يخفيه الفريق عن أبناء الشعب اليمني وأن تحركاتهم تأتي في سياق العمل علي رفع الظلم عن الشعب اليمني وكسر العزلة التي يريد العدوان فرضها وعرض القضية اليمنية سياسياً وأنسانياً و تحريك الجمود السياسي والتفاوضي..

وقال العجري في منشور علي صفحته بالفيس بوك – أن الهجمة الشرسة التي تستهدف محمد عبدالسلام وفريق انصار الله في الخارج تجاوز الفجور في الخصومة الى الانتقام والثأر السياسي من شخص محمد عبد السلام الذي تحول شغلهم الشاغل وكابوس مزعج يحصون أنفاسه ويرهقون انفسهم في تعقب حركاته وسكناته .

وبهذا الخصوص أحب أوضح التالي :

أولاً : إذا كنتم تعتقدون ان صنيعكم هذا يمكن أن يهز – ولو بمقدار شعره – من ثقة السيد القائد أو ثقة فخامة الرئيس الصماد أو ثقة القوى الوطنية فأنتم وأهمون أكثر من اللازم.

ثانياً: لأ يوجد شيء نخفيه أو نتخوف من أنكشافه أو نتحرج منه ولولا أحترام رغبة الأطراف التي نلتقيها لأعلنا مخرجات لقاءاتنا للراي العام والشعب اليمني ليكون شاهداً لنا وعلينا.

ثالثاً: إذا كان هناك من خطيئة للمفاوضات فهو التفاوض مع الوكيل لأن المفاوضات يجب أن تكون مع الخصم مباشرة و القناعة التي لمسناها لدى معظم الأطراف الدولية أن قرار الحرب والسلم بيد الرياض والإمارات بالتبع وليس بيد مجموعة الرياض ولا مجموعة محمد بن زايد .

رابعاً: لدى كل القوى السياسية كتائب من السياسين يتواجدون في معظم عواصم العالم بينما فريق أنصار الله لا يجاوز أصابع اليد ومع ذلك يهتاجون لسماع وجود سياسي من أنصار الله في هذه الدولة او تلك وكأن العالم ملكاً ورثوه عن ابيهم ..

علما ان الفريق الموجود في الخارج يمثل أنصار الله ولأ يمثل بديلا للوفد الوطني و النشاط الذي يقوم به هو جزء من التحرك العام في الداخل والخارج للجهات الرسمية والقوى الوطنية في صنعاء أنصار الله وغيرهم كل من موقعه وبطرقه وأدواته وفي أطار التكامل وذلك بهدف كسر العزلة التي يريد العدوان فرضها وعرض القضية اليمنية سياسياً وأنسانياً و تحريك الجمود السياسي والتفاوضي .