المشهد اليمني الأول/

نشرت صحيفة سبق السعودية حوارا وصفته بالمثير مع حاخام يهودي بارز قال فيه إن السلام بين اليهود والعرب قريب، وأضاف أن إسرائيل لا يمكن أن تحتل أرضا لشعب آخر دون أن تعطيهم حقوقهم، وأنهى الحاخام الذي عرفته الصحيفة بأنه الحاخام الأكبر ورئيس مؤتمر الحاخامات “الأحبار” الأوروبيين، حديثه بالإشادة بولي العهد السعودي محمد بن سلمان واصفا إياه بأنه يقود بلاده نحو الازدهار.

وفي المقابلة التي روّجت لها الصحيفة على صفحتها بموقع تويتر، ربط الحاخام “بنخاس غولد شيميدت” قرب السلام بالاعتماد على وجود ما أسماها القيادات السياسية القوية المؤمنة بالسلام، وتوفر المال لبناء البنى التحتية وتعزيز التنمية ودعم الفلسطينيين بالتكنولوجيا والاقتصاد القوي، ووجود الضامن السياسي القوي والمحايد لمسار هذا السلام حتى يستمر.

وعن السعودية قال الحاخام إن “السعودية بلد يتغير من الداخل للأفضل، هذا ما نسمعه، ونقرأه في وسائل الإعلام الدولية، ولولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان سمعة بأنه يقود بلاده نحو الازدهار، وهذا شيء إيجابي، لا سيما في منطقة تعاني من المشاكل والصراعات والحروب في سوريا واليمن وعدم استقرار في العراق ولبنان. وأعتقد أنه يقود السعودية والجيل الشاب من السعوديين نحو عالم حديث معاصر بقواسم إنسانية مشتركة”.

وقد أثار حوار سبق مع الحاخام اليهودي استياء كبيرا لدى السعوديين ظهر عبر موقع تويتر، حيث قال المغرد السعودي فهد البطي: “سبق تجري حوارا صحفيا مع حاخام يهودي؟؟؟
الزبدة بالسطر الأخير؟؟؟ يدعي بأن صواريخ الفلسطينيين التي يطلقونها دفاعا عن أنفسهم أعاقت تسليم الأراضي المحتلة للفلسطينيين!!
ترويج لكذب الصهاينة والمفترض من #وزارة_الثقافة منع هذه الصحيفة الصفراء التي تروج لأكاذيبهم!!”.

أما الباحث السعودي يزيد الصيقل فقال “جاري حذف تطبيق سبق .. وحظر حسابكم في تويتر..
هذا الحوار له أبعاد ونوايا أكثر من أنه مجرد حوار!!
أجندتكم لا تمرر علينا .. فالقارئ لديه وعي ..!!”.

ولفت المغرد بندر إلى أنه “يجب التفريق بين اليهود وحكومتهم الصهيونية.. اليهود جيران لنا وليس لهم علاقة بتصرفات حكومتهم والسلام معهم مفيد لكل الأطراف ويجب ألا ننسى أن النبي ﷺ كان له جار يهودي وكان يحسن معاملته”.

في حين قال المغرد سامر “الإعلام السعودي يسعى لتشويه صورة المجتمع وتغيير قناعاته ولكن خسئت أنت وكل ذبابه إلكترونية تدعمكم. السعودية ستبقى إن شاء الله قبلة وبوصلة المسلمين ولن تزيح بغض النظر عمن يدعم التوجه نحو التطبيع. ولا يحاول أحد تسويقها على أنها قضية فلسطينية فقط”.