المشهد اليمني الأول/

قبل يومين أجرت صحيفة واشنطن بوست الإمريكية مقابلة صحفية مع مجرم الحرب محمد بن سلمان ولي عهد السعودية وفيما يخص اليمن تحدث محمد بن سلمان عن خطط طموحة قادمة ستعمل على إنهاء الانقلاب، بحسب قوله، ولم يكشف عن تفاصيل الإ إن إعدادات تجري حاليا بالتنسيق مع القبائل اليمنية خصوصا الموالية للرئيس السابق للانقضاض على مليشيات الحوثي الانقلابية، حد تعبيره.
 
قبل اسبوعين أجرت صحيفة عكاظ السعودية حديث صحفي مع المطلوب للعدالة والخائن علي محسن الأحمر وكان أغلب حديثه حول حزب المؤتمر الشعبي العام وكشفه عن إتصالات مع قيادات مؤتمرية وأسهب علي محسن في مدح المؤتمر لدرجة أنه ص صرح بأنه منتمي للمؤتمر ومن المؤسسيين ، وعندما ساله الصحفي بأنه هناك أخبار عن توليه رئاسة المؤتمر فنفى ذلك وذكر أن رئيس المؤتمر هو عبدربه منصور .
 
وفي تعز وبحضور قيادات سياسية وعسكرية تابعة لحكومة الفنادق وكما ذكرت مواقع أخبارية عقد المؤتمر الشعبي العام مؤتمره الإستثنائي .
 
في كلمة المرتزق عارف جامل بصفته رئيس فرع المؤتمر في تعز كما ذكرت مواقع الأخبار تحدث بإن المؤتمر الشعبي العام يقف خلف القيادة السياسية ممثلة برئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الشعبي العام ويقصد المطلوب للعدالة عبدربه .
 
وفي البيان الختامي نأخذ التوصية : (فوض المؤتمر الشعبي العام بالمحافظة بحصر اسماء القيادات والشخصيات التي تحمل عضوية المؤتمر من ابناء المحافظة والتي تلوثت ايديهم بدماء الشهداء او رفعو السلاح في وجه ابناء المحافظة او الواقفين الان في صفوف الانقلابين وذلك لاتخاذ الاجراءات والجزاءات التنظيمية بحقهم واسقاط عضويتهم وفقا للوائح المنظمة .)
 
صحف سعودية كشفت عن عدة لقاءات بين حكومة الشرعية ( كما يسمونها ) مع قيادات وشخصيات مؤتمرية في كلاً من القاهرة والرياض وعمان وأبو ظبي .
 
لا ننسى الخطاب الذي نسب إلى أحمد علي والذي لمح فيه وبشكل غير مباشر الى تحرك جديد فقال (لقد حان لدمس الليل المظلم الجاثم على صدور شعبنا ان يزول وان يشرق فجر عهد جديد يتشارك كل ابنائه المخلصين ودون استثناءفي رسم معالمه وان يتجاوز شعبنا كل المفاهيم الظلامية المتخلفة والمتطرفه وكل المحاولات البائسة لاعادة عجلة التاريخ للوراء او فرض المشاريع الغريبة او الاقصائية على واقع مجتمعنا المتمسك بدينه وعروبته.)
 
مماسبق يتضح أن السعودية تعمل على استمالة أكبر عدد من المؤتمريين لصنع تحالف جديد يجمع بين المؤتمر والإصلاح وتحت غطاء الشرعية والأعتراف بعبدربه منصور رئيساً وهذا ما يريده حزب الإصلاح .
 
أن دولة الإمارات غير متفقة مع هكذا تحرك لذا تسعى الى بسط نفوذها في اكثر من محافظة وأخيراً ما تم تسريبه عن تدريب مقاتلين في شبوة من محافظة مأرب وتجهيزهم ليشكلوا قوات نخبة مأربية التابعة لها وهذا مايرفضه الإصلاح .
 
إن النظام السعودي يريد تنفيذ ما فشل فيه بعد ٢٠١١ في تحالف المؤتمر والإصلاح ضد أنصار الله والفرصة سانحة اليوم في نظرهم بعد مقتل صالح الذي كان يرفض مثل هذا التحالف بل على العكس كان يعمل على التخلص من الإصلاح كهدف مشترك له ولدولة الإمارات المتحالف معها.
 
لانستبعد أن تصفية الشيخ القبلي في شرعب بتعز على يد داعش مرتبط بمخطط السعودية وكذلك مشكلة إرتفاع سعر الغاز المنزلي وللعلم أن القاسم المشترك بين الحدثين هو على محسن الأحمر المطلوب للعدالة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم: نيازي الرازحي