المشهد اليمني الأول/

واجه القرار الباكستاني بإرسال قوات عسكرية إلى السعودية ردود أفعال واسعة، مؤكدين رفض أي نشاط خارجي يضيع البوصلة الحقيقية لباكستان.

وأكدت ردود الأفعال أن لدى باكستان أولويات كثيرة منها محاربة التكفير والإرهاب والتوترات الهندية والأفغانية.

وأشارت ردود الشارع أن القوات الباكستانيه إذا لم تكن لأجل الحرب فهي لأجل حماية أسرة آل سعود وهي الحالة الأخرى المرفوضة لدى الشارع أيضاً.

موقف الأحزاب الباكستانية لم تكن بعيدة عن الموقف الشعبي الرافض لإرسال القوات الباكستانية إلى السعودية.

وأكد عضو شورى مجلس وحدة المسلمين “عبدالخالق أسدي” تنديده بهذا القرار الذي لن يجلب سوى الخسائر لباكستان، مؤكداً أنها ورطة ومأزق يجب تجنبها كما فعلوا قبل ثلاث سنوات حينما رفضوا المشاركة العدوان على اليمن.