المشهد اليمني الأول/

شهدت مدينة جدة السعودية، اليوم الخميس، انطلاق أول عرض أزياء نسائى بالبلاد.

واقيم العرض في أحد فنادق المدينة، ضمن فعاليات “المعرض السعودى الدولى التاسع عشر للأعراس” الذى تدشنه الأميرة موضى بنت ناصر بن عبد العزيز آل سعود، حسب ما ذكرته صحيفة “عكاظ” السعودية.

وتستمر فعاليات المعرض على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة 160 شركة محلية وعالمية تتنافس على تقديم آخر المبتكرات والتجهيزات فى عالم الأزياء والجمال والديكور والمجوهرات وكل ما يخص مستلزمات العرائس.

ويشهد المعرض فى نسخته الجديدة إبداعات “ملتقى المصممات السعوديات”، والذى يقدّم 7 عروض أزياء يوميًا.

وتوقعت دارين كبوش، مديرة المعرض، أن تكون النسخة الحالية هى الأكثر نجاحًا وزخمًا بين جميع نسخ المعرض الذي يعد الأعرق فى منطقة الشرق الأوسط، بعد أن قارب على إكمال عقده الثاني، حسب المصدر ذاته.

ووصفت كبوش سوق الأعراس السعودى بأنه من أكثر الأسواق غنى وثراء في العالم، حيث تقام الأعراس التقليدية والتي يخصص لها مصاريف ضخمة من قبل المقبلين على الزواج.

يأتي ذلك فيما يترقب كثيرون في السعودية “أسبوع الموضة العربي”، المقرر أن تستضيفه البلاد، في الفترة بين 26 و31 مارس/ آذار المقبل، للمرة الأولى في تاريخها، حيث تستضيفه العاصمة الرياض.

وغردت عارضة نجمة الموضة عبر حساب إنستجرام التابع لها عن تقاربها مع الإسلام رغبة منها بالتعرف على الثقافات كما أثارت موجة تساؤلات حول إعتناقها للإسلام بعد تغريدها بـ “السلام عليكم” إلا أنها تنفي أن تكون قد أسلمت، لكن ربما تعرضت لضغط سعودي لإمتصاص إنتقادات الشارع السعودي.

ويثير الحدث جدلًا في البلاد حول طبيعة التصاميم والعروض، من حيث التزامها بمعايير “الاحتشام” المتبعة محليًا، من عدمه، أكثر من الاهتمام بأحدث الصرعات التي سيقدمها.

وشهدت المملكة، في الآونة الأخيرة، سلسلة قرارات بالتخلي عن عدد من القوانين والأعراف الرسمية، التي اعتمدتها البلاد على مدار عقود، أبرزها منع النساء من قيادة السيارة ودخولهن ملاعب كرة القدم.