كم أنت كبير وعملاق يا يمن الأنصار.. وهكذا أقر عدوك بذلك !

2164

المشهد اليمني الأول/

وانا اشاهد المشهد الاسطوري للمجاهد اليمني البطل.الذي انقذ زميله الجريح متجاوز بحر من الرصاص الجبان لمرتزقه العدو السعودي الاماراتي.

واتابع مستوى الانبهار والذهول والاعجاب الذي انعكس في التفعل الكبير والاهتمام الواسع كحدث تفوق على كل الاحداث لدى عشرات الوسائل الاعلاميه المقرؤه والمرئيه والمسموعه المحليه والعربيه والاجنبية على نطاق واسع ولايام متواصلة ,ناهيك عن التفاعل والاهتمام الجماهيري عبر وسائط التواصل الاجتماعي وحلقات نقاش وتفقه في شموخ الانسان اليمني..

في مقابل ذلك وبعد عجز محاولاته طمس الحقيقة وانكار وتشكيك من اعلام بعران الخليج ومرتزقتهم وذبابهم الالكتروني وكانما يريدون ان يحجبوا الشمس بغربال.
ليعترف بعدها بعجزه وهزيمته في طمس الحقيقه او هزها في الوجدان ,ليلجئ تحالف بعران الخليج وباعلى مستويات اتخاذ القرار بتوجيه الاعلام التابع له واختار الترفيهة بالذات غير الاخبارية لتكون منصة انحطاط سخيف لتزوير حقيقة مشهد المجاهد اليمني وهو ينقذ صديقه وتقديمه على انه مشهد لجندي سعودي..
ليس غريبا ان ينبهر الصديق والعدو والمحايد ويغرق في حالة من الذهول والاعجاب والانجذاب لاحدى بطولات اليمني وهذا الوفاء الذي يتحدى القتل ومخاطر الهلاك وان يعبروا عن ذلك بهذا الاهتمام..

الذي قادني للتأمل والتسآل هو عن السبب والدافع خلف قيام قياده التحالف باتخاذ قرار تزوير هذا المشهد بعد تداول عشرات الوسائل الاعلاميه العالميه والجماهير على نطاق واسع لهذا المشهد بنستخة الاصلية, ونحن في عصر سرعه وصول المعلومات ,لماذا تغامر قيادة التحالف بهذة المغامرة القذرة والبايخه والمكشوفة التي لن تعطيه ميزه حتما بل تجعل ذلك التحالف مثير للتقزز والشفقة ?

لم اجد اجابه غير شعور وجداني انتابني عنوانه كم انت عظيم وكبير وعملاق يا شعب الواحد والعشرين من سبتمبر كم انت عظيم وكبير وعملاق يا جيش اليمن ولجانه.. ابهرت واذهلت واعجاب العالم وفرضت احترامك في وجدان الامم وحجزت مقعد الفخر والشموخ في صدرها بمشهد واحد من البطولات الاسطوريه الخالدة .

وجعلت العدو يعترف ويقر بحجمه كقزم صغير حقير وجعلته يغرق في قعر الاحتقار محاصر بشعور العجز والنقص, وبدون مبالة احياء من الفضيحة التي سوف تهرق مكياجه وتكشف وجهه القبح و تزيل بهرجانه وخيلائه وتضعه في حجمه الطبيعي كحشرة حقيره تتبختر تحاول ان تسد هوة الشعور بالنقص والعجز والاحتقار للذات بتزوير حقيقة ذلك المشهد البطولي اليماني ونسبه اليه متسولا بطولات الشعب اليمني!!

في فضيحة قذرة اراد منها ان يتقمص بطولات الكبار والعظماء و يطاول الشموخ اليماني الحضاري الضارب في عمق التاريخ.. ولسان حال ملوك العهر والنفط من عربان الخليج كم انت عظيم وكبير وعملاق وشامخ يا شعب اليمن العظيم , فلا تلومنا ان تسولنا منك, فما نحن امامك الا اقزام حقيرة وحشرات قذرة وبالونات منفوخة كلها خواء فلاتنخدع بالمكياج ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم – حميد القطواني