المشهد اليمني الأول/
تهامة اليمن حاضنة للوطنية اليمنية.. لذلك يتم معاقبتها
 
تهامة اليمن تحتضن كل أبناء اليمن.. لذلك يتم حصارها
 
تهامة اليمن مع الوطن كل الوطن.. لذلك يتم تجويعها
 
تهامة اليمن زبيد موطن العلم والعلماء.. علماء إعتصموا بحبل الله ضد العدوان اليهودي الصهيوني.. لذلك يتم حصارها وتجويعها وقتلها أرض وإنسان وحيوان ونبات.
 
تهامة اليمن لم تفرز قوى عنصرية ولم تحتضن قوى تكفيرية ولن تقبل بقوى الإرتزاق ولن ولن.. لذلك يتم خنقها وخنقها.
 
تهامة اليمن لا تقول شكراً سلمان.. ولا تقول شكراً قطر وتركيا.. ولم ترحب بعيال زايد ومرتزقة الجنوب وشمال طارق عفاش.. لذلك تهامة اليمن تعاقب وتعاقب.
 
تهامة اليمن هتفت وتهتف للجيش واللجان الشعبية في كل المدن والأرياف.. لذلك هناك إمعان وإمعان في الحصار والقتل والتدمير.
 
تهامة اليمن قالت كلمتها للغزاة من زمن الروم والفرس والأحباش والبرتغال والأتراك والإنجليز حتى ظهور بني سعود وبن عبد الوهاب بالتاريخ والوطنية والإسلام.. لذلك لم يجرؤ العدو السعودي والإماراتي على غزوها من البحر كعادة الغزو الخارجي القديم والجديد، ويحاول من سواحل الإرتزاق الخليجي بالجنوبي والداعشي والقاعدي التكفيري وبدون مقاتل واحد من أبناء تهامة..
 
تهامة اليمن لديها رجال ورجال وأسلحة نوعية جديدة من المصنع إلى المستهلك الغازي الداخلي والخارجي مباشرةً.. أسلحة ستقلب المعادلات والطاولات على العدو الصهيوني والمتصهين بمقبرة في السواحل والبحار.. أسلحة ستشاهدونها في ميدان الساحل الغربي ولاحقاً في متاحف واشنطن ولندن وتل أبيب باليمن مقبرة للغزاة في البحر بعد الجبال والأودية والصحاري.. صحارى صحن الجن وسواحل شعاب الجن الساحل الغربي.
 
تهامة اليمن عنوان الإنتصار الصريح والحاسم بعون ومشيئة الله القوي العزيز..
 
إنها اليمن وكفى.
ــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم: جميل أنعم العبسي