المشهد اليمني الأول/

في محاولة من قبل النظام السعودي للتغطية على عشرات المشاهد التي عرضها الإعلام الحربي اليمني لفرار جنوده أمام المقاتلين اليمنيين في جبهات ما وراء الحدود على مدى قرابة الثلاثة أعوام منذ بدء المواجهات ، عمد الإعلام التابع للنظام السعودي إلى “سرقة” بطولات المقاتلين اليمنيين ونسبها لجنوده.

وفي برنامج رياضي على قناة “إم بي سي أكشن” السعودية قام مقدم البرنامج وليد الفراج بعرض المشهد الشهير للمقاتل اليمني الذي أنقذ رفيقه تحت وابل من نيران العدو والذي وثّقته عدسة الإعلام الحربي اليمني ، وزعم أنها لجندي سعودي “تنكّر بزي يمني وأنقذ زميله الجريح”.

ولاقت مزاعم الفراج سخرية واسعة من قبل الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي واعتبروا ذلك محاولة من قبل الإعلام السعودي لسرقة بطولات اليمنيين ونسبها للجيش السعودي الذي عُرف بفراره في ميدان المواجهات وافتقاده لأي عمل بطولي.

وكان الإعلام الحربي اليمني وزّع مشاهد للحظة قيام أحد مقاتلي الجيش اليمني واللجان الشعبية بإنقاذ رفيقه الجريح والسير به مسافة نحو 500 متر تحت وابل من النيران في جبهة الجوف ، وانتشر الفيديو على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي والقنوات التلفزيونية والصحف على المستوى المحلي والعربي والعالمي.