المشهد اليمني الأول/

مع تزايد الحملات العسكرية لجحافل الغزاة والمرتزقة بإتجاه الساحل الغربي بهدف السيطرة عليه وافساحاً المجال لتحقيق هذا الهدف والمخطط التآمري، باتت الحاملة تعز ساحة للصراع وملاذاً لعناصر القاعدة وداعش التي تم إستقدامها من مختلف الجنسيات عبر تركيا إلى عدن برعاية سعودية إماراتية وغطاء أمريكي.

وفي مديريتي مقبنة وشرعب الرونة إتضحت الصورة وتجلت خفايا مايحاك من مؤامرات خارجية تستهدف أمن تعز واستقرارها، بعد أن أثمرت جهود الأجهزة الامنية وتعاون المواطنين في القضاء على واحد من أخطر الخلايا التكفيرية كانت تضم في صفوفها عناصر إجرامية من جنسيات مصرية إرتكبت بحق أبناء المنطقة أبشع الجرائم .

وكما حدث في عدن ويحدث في حضرموت وشبوة تحرص السعودية على رسم المشهد بما يوائم توجهاتها السياسية والإيدلوجية، بعيداً عن شعارات الدفاع عن الشرعية المزعومة وكل ما له صلة بأمن الشعب اليمني واستقراره.

وإذا ما أضيف إلى ماسبق الدور الإماراتي القائم على الإستقطاب وتأليف فصائل سلفية مسلحة تسير على ذات النهج التكفيري، التي تسير عليه تشكيلات مماثلة في المحافظات الجنوبية فمن البديهي أن تكون النتيجة عسكرة تعز وإغراقها في أتون الفوضى والنزاعات الداخلية.

وكنتيجة لهده الأحداث والأوضاع يتنامى إنطباع لدى قطاعات واسعة في اليمن عموماً أن ماجترحته الإمارات من تحركات مشبوهة وعدوانية بمنأى عن أدواتها وعن الهدف التي تدعي التواجد من أجله، لايخرج عن إطار سعيها للتحول إلى قوة إقليمية تخدم أمريكا وترعى مصالحها بالدرجة الأولى ليبقى ذلك مجرد أوهام لاتسردها قواعد التاريخ ولاطبيعة الجغرافيا في اليمن.

https://youtu.be/QeHocmL9jSY