المشهد اليمني الأول/

ومن المخاء يرتدي شال الغزاة أنظروا إلى حالة، ماهو واين هو، لوعُرضت حالته على طبيب نفسي ليبدي رأيه لقال عنه “ذليل مسلوب الإرادة تائة ضائع لايملك نفسه لان المالك الغازي الذي اشتراه بثمن بخس أجبره على ممارسة البغاء الإعلامي كغيره” هكذا المال يتحكم بالاقلام والاصوات فيجعل اصحابها مجرد دمى عاهرة رخيصة ضد أوطانهم وشعوبهم.

الرصاص الغادر قد يقتل أفراداً لكن القلم والصوت الخائن قد يقتل شعباً لذلك لاشيء أسوأ من خيانة القلم والصوت، الخسيس الباغي هو ” خائن ومنافق وعديم مروءه ونذل ومنحط وضعيف حيله ولايمتلك سوى الفتنه والتدليس والتضليل والتزوير” لذلك تعددت اقلام الخسيس الباغي الصوفي ومن امثاله الكثير.

فأينما كان المال تغيرت أحبار قلمه القذر وما أكثرها تسكب مدادها الآسن في محاولات لطمس الحقيقة وتلطيخ وعي الشعب، وما أكثر مداد الحقد والمرض والخيانة والخسّة لديه والتي تكتب بغير اخلاق وتهرف بما يرضي الغازي وتسطر الاكاذيب والخرافات والاساطير والدجل في مدح أولياء نعمته المستعمرين لبلده.

تعددت اقلام الخسيس لطعن الحقيقة في مقتل وتطعن المصداقية في جوفها إنه نموذج من نماذج وضيعي الأخبار وعار الإعلام، يسعى الخسيس إلى المحاولة الخائبة لتجميل ماهو قبيح وستر ماهو معيب والترويج لما هو غير مقبول عن الغزاه والمرتزقه من خلال الترويج للباطل ومسح الجوخ وتلميع أحذية الطغاة وذر الرماد في عيون المساكين والبسطاء. كل صباح يصب في الآذان عصارة الكذب الكريه ويناشد ببيعة الناس للغزاه ضد احرار البلد المقاومين..و كل مساء يرتكب جريمة في حق الحقيقة والشعب والوطن.

الصحفي الصوفي الخائن..شخصية مهزوزة تافهه،جهازه المناعي الوطني ضعيف سهل اختراقه منذ ان صعد مسرح النشاط الاعلامي، لذا لا غرابة في تقلبه وسقوطه بمستنقع العمالة والخيانة، وتجنيده كإعلامي خسيس ضد وطنه وشعبه فهو تخّرج من اقبح مدرستين عرفها اليمن “مدرسة الاخوان ومدرسة عفاش” ومن اشكاله الكثير الذين باعوا شرفهم وكرامتهم وحريتهم واقلامهم واخلاقهم وقيمهم ومبادئهم للمجرمين الغزاه .

هذا العلقة الاعلامية شخص مفطور على الرذائل كلها الجاسوسية احد فروعها نراه يعرض خدماته على انه رجل المهمات القذرة ومادته الإعلاميه “أنصار الله” لذلك الخيانة ساكنة فيه منذ تكوينه البشري، تسري في شرايينه، لا يهمه ان يبيع وطنه، شرفه، أهله، لأن شهوة المال عنده اعمت ناظريه، وحب الشهرة سلب لبه، لا يتورع عن العمل بوظيفة كلب حراسة لإعداء أمته في الوسط الاعلامي.

تفرد عن غيره بخصيصة خاصة، انه لا يقيم وزناً للمبادئ والقيم ليست واردة في معجمه من هنا كان منهجه الحياتي هو منهج زعيمه المقبور :ـ ” انا و بعدي الطوفان “ خلع قناع الحياء عن وجهه، و إنتعل كرامته مداساً عوضاً عن حذاءه، بلا اكثرات مشى عارياً بين خلق الله، لأن لا ماء في وجهه، متفاخراً بتحطيمه الرقم القياسي في وقاحة الوقحين، وحصوله على وشاح النذالة والخيانة من الدرجة الاولى، فلاوطن ولاشعب يؤمن به بل الوطن والشعب اعداء بالنسبة له ولامثاله.

بالخيانة انغمس وغش نفسه وخان وطنه ضارباً عرض الحائط بالحقيقة القائلة :ـ خائن أمته تنتهي حياته بالخسران المبين، وقول رب العالمين { ان الله لا يحب من كان خواناً اثيما } يعرف أن الخيانة صفة خسيسة تلازم صاحبها طيلة حياته، وتلاحقه في مماته لكنه مارسها وبزّ غيره فيها، العماله خيانة كبرى، قال سيدنا محمد صلوات الله عليه وعلى آله :ـ ” كبرت خيانة ان تحدث اخاك حديثاً هو لك مصدق و انت له كاذب “ الخائن العميل كذاب، عندما يحاول تزيين الخيانة للبسطاء بأن الغزاة سيحولون اليمن إلى جنة كما جاءت الحقيقة المُرة منافية لقوله ومطابقة لقول الله تعالى :ـ { كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى اذا جاءه لم يجده شيئاً }. صدق الله العلي العظيم ولعن الله الخائن الأثيم.. لأنه خسيس بطبعه !

ــــــــــــــــــــــــــــ

بقلم: أحمد عايض أحمد