المشهد اليمني الأول/ تقرير – أحمد عايض أحمد

تعز الجغرافيا العسكريه…
هي الجبهه العسكريه الجنوبيه للجيش واللجان الشعبيه وهي أكبر الجبهات من حيث الامتداد الجغرافي بدءً من كرش مروراً بحيفان ثم الوازعيه ثم كهبوب ثم المخا ثم الهاملي”موزع” وهي الاكثر عدد من حيث قواعد اشتباك ولونظرنا لها من حيث البعد الاستراتيجي فهي تبقى المنطقه الاكثر اهتماما من قبل الغزاه على المستوى العسكري والاستراتيجي كونها ارض خصبه بالتناقضات والتباينات والولاءات من اغلب برجوازيتها المنتفعين ..لماذا

تعز بالامس….
تحل الكارثه عليها على الدوام من اغلب ابنائها الذين يتحولون الى مرتزقه بكل سهوله للغزاه وبابخس الاثمان ويكون الضحيه بقية ابنائها القلّه الذين يرفضون الغزو والارتزاق وتحويل تعز الى ساحة معركة لذلك يقاتلون ببساله الى جانب ابناء وطنهم..دائما تعز هي مظلومه من ابنائها المرتزقه وللاسف يلقي مرتزقتها التهمه على ابناء المحافظات الاخرى ومنها صنعاء وذمار وغيرها وهذه التهم دائما كتب عنها التاريخ كتُهم تم تكرارها من قبل البريطانيين والسوفيت ومن زرعوهم من ادوات في الجزيره وجنوب الوطن الذي هو المرتع الحقيقي لاي عدوان ضد الوطن..لذلك تتحول تعز الى ساحه استنزاف عسكري للوطن ولسنوات طويله وحرب ادوات السوفيت وادوات النظام السعودي في السبعينات واوائل الثمانينات أحدث الادله…

تعز اليوم..
الحرب ضد الغزاه والمرتزقه في كل الجبهات هي حاله طبيعيه لها مسارات ومعطيات
ثابته لاتتجاوزالقوه العسكريه التي رسمت مجريات المعركه على خطوطها بشكل ثابت واي خبير عسكري يدرك تماما انها خارج حسابات التقسيم الاستراتيجي والتوزيع الديمغرافي والتقاسم الجغرافي الا في تعز..فتعز وضعها تحالف العدوان كمسرح حرب يحقق اهداف استراتيجيه استعماريه واضحه للعيان على سبيل المثال..يشن الغزاه والمرتزقه زحوفات من محور الساحل الغربي مع التزامن بشن زحوفات عسكريه من جبهة كرش وايضا من جبهة المقاطره وايضا من منطقة طور الباحه اضافة الى الزحوفات الداخليه التي يشنها المرتزقه بمدينة تعز وايضا زحوفات اقل حدّه في بعض المديريات الداخليه..هذه الزحوفات لها شقين .الشق الاول هي الزحوفات الخارجيه القادمه من الساحل الغربي وكرش وطورالباحه والغايه منها عزل محافظة تعز عسكرياً وبشكل كامل اما الشق الثاني هي الزحوفات التي تشن بالدخل التعزي والغاية منها احداث شلل تام على المستوى الامني والاجتماعي والعسكري وان تكون الفوضى هي سيدة المشهد مما يجعل الضغط اكثر قسوه على تعز لذلك تنطلق الزحوفات على قاعدة تحويل محافظة تعز الى مسرح حرب استنزاف مقفل يغذيه الغزاه بالمرتزقه والسلاح والمال ووالخ ….

تعز تدفع الثمن…
مرتزقه تعز هم ارخض واقبح المرتزقه لدى الغزاه وهم الاكثر غباء وجهل وانتفاع وخسّه لايملكون قيادات فاعله لدى الغزاه مجرد مرتزقه من الدرجة الدونيه موزعين بين انفصاليين ومناطقيين واخوان واشتراكيين ودواعش وقاعديين ووالخ.هذا التوزيع هو ملفت كونها قطعان من الكيانات العميله الرخيصه تخدم اصحاب مشاريع لاناقة ولاجمل لتعز فيها.تخدم الانفصاليين من خلال تحويل تعز الى ساحة حرب وابعاد المحافظات الجنوبيه عن المواجهه لكي يتفرغ الانفصاليين لانشاء دولتهم. وتخدم مرتزقه الاخوان بخوض معاركهم بعيداً عن مارب..الاغرب انه لاتوجد جبهه الا وفيها مرتزقه من تعز ولاتوجد خسائر بشريه الا واغلبها من تعز ثم من يافع ولحج كمراكز اولى من حيث خسائر المرتزقه…

تعز تخدم الغزاه لاتخدم الوطن…
رغم التضحيات التي يقدمها الشرفاء والاحرار من تعز رغم قلتهم الا ان الاغلبيه منهم مرتزقه من مختلف المشارب كما ذكرنا سابقاً..لو لم يكن هناك معارك بتعز افتعلها ابنائها بحفنه من المال خدمةً للغزاه وتدميرا ونكالاً بمحافظة ومدينة تعز فان المعارك يخوضها الجيش واللجان الشعبيه في مشارف ميدنة عدن وان محافظة لحج بايدي الجيش واللجان وان الضالع وشبوه محرره ولكن مرتزقة تعز فتحو عشرات الجبهات لاشغال الجيش واللجان الشعبيه ولم يجني مرتزقة تعز من خيانة محافظتهم سوى تدمير تعز وقتل سكان تعز ولم يستفيدوا سوى انهم مجرد بعرات في اشراج مرتزقة الغزاه بمعنى لم يرتقوا الى مرتزقة صف اول كمرتزقة الجنوب او مرتزقة الاخوان بل هم لاشيء في منظومة المرتزقه بالنسبة للغزاه ..كان لديهم المرتزق المخلافي واليوم صاحب مطعم في تركيا وايضا توكل وايضا ابوالعباس وغيرهم من المرتزقه والارهابيين والمنتفعين الذين يتاجرون بتعز من اجل كسب المال….

تعز تحرسها صنعاء…
بصراحه وشفافيه عاليه ..رغم حبنا وتقديرنا لتعز الغاليه لكن دائما صنعاء وبقية المحافظات تقدم الغالي والنفيس من اجل انقاذ تعز بنت الوطن العزيزه ولكن تعز لم تنقذ نفسها ابداً لان اغلب ابنائها ظلموها ودمروها وسلموها للدمار من أجل المال فالى متى ستبقى تعز هكذا مستثمره يستغلها الغزاه ومرتزقتهم لتدميرها..الى متى تبقى بوصلة التقسيم تنشط وتتحرك من بوابة تعز ..مانود قوله ان الجيش واللجان الشعبيه يحتاجون الى تحرك واسع من ابناء تعز لانقاذ محافظتهم وليس لانقاذ اليمن لان بقية المحافظات لاتدخل في دائرة الصراع الاستراتيجي الحاسم فهي مجرد جبهات عسكريه اما جبهة تعز فهي جبهة صراع استراتيجي يستغلها المستعمر للمحافظات الجنوبيه في اي مشروع تقسيمي او تمزيقي يعني تقسيم اليمن فعندما يُخرج ابناء تعز محافظتهم من الصراع الاستراتيجي وتحويلها الى جبهة عسكريه تحرريه ستتحرر تعز ثم ستكون عدن ولحج والاجزاء المحتله من الضالع محرره باسابيع هكذا المعطيات العسكريه والاستراتيجيه تؤكد ذلك…وللحديث بقيه عن اليمن ينتصر