المشهد اليمني الأول/

كذبت حركة “أنصار الله”، ما جاء في تقرير لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة، أمس الجمعة، عن أن الحركة أعدمت قيادات عسكرية موالية للرئيس السابق، علي عبدالله صالح.

ونقلاً عن «العربي أوضح قيادي في «أنصار الله»، طلب عدم الإفصاح عن إسمه، أن «العميد عبدالله ضبعان، تم الإفراج عنه في 27 من يناير الماضي، فيما اللواء مهدي مقوله، لم يتعرض لأي أذى، وهو في منزله في صنعاء، تحت الإقامة الجبرية، ويحظى بضمان الشيخ عبده بن حبيش، زعيم قبيلة سفيان، الذي سلم نفسه إليه في الثالث من ديسمبر الماضي، بعد هروبه من صنعاء إلى مسقط رأسه في مديرية سنحان».

وأضاف القيادي في الحركة، أن «العميد مراد العوبلي، لا يزال متحفظ عليه في جهاز الأمن السياسي، وقد سمح لعدد من أسرته قبل أيام بزيارته والإطمئنان عليه»، مؤكداً أن التقرير، تضمن تهماً باطلة، ولم تستقبل صنعاء فريق الخبراء الذي أعده.

كما نفى القيادي في «أنصار الله»، امتلاك الحركة أي أسلحة من إيران، وقال «كل سلاح الجيش واللجان الشعبية صناعة روسية وغنائم من جبهات القتال، إلى جانب كميات محدودة من الأسلحة الخفيفة يتم شراءها من الأسواق المحلية لبيع السلاح في المحافظات».

وكانت وسائل إعلام موالية لتحالف العدوان، قد نشرت يوم أمس، تقريراً مسرباً نسبته إلى لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة، وجاء فيه أن «أنصار الله»، «وبعد مقتل علي عبدالله صالح، أعدموا في الخامس من ديسمبر الماضي، اللواء مهدي مقوله، واللواء عبدالله ضبعان، قائد اللواء الخامس والثلاثين مدرع، والقائد السابق لمحور تعز، واللواء مراد العوبلي قائد اللواء الآلي الثاني والستين».