في إذاعة صنعاء.. الجزاء ليس من جنس العمل وخليك في البيت يا رمز الصمود اليماني

4635

المشهد اليمني الأول/

اليوم إذاعة صنعاء وبقرار إداري بدون رموز الصمود اليماني الأستاذ عبدالله عبدالله الحيفي، وسند الكميم، ومطيع الفقيه، قرار إداري صدر من صنعاء الصمود، قرار إداري من صنعاء وليس من الرياض أو تل أبيب، وخليك في البيت يا يمن الصمود.

لم يستطيع العدوان وطائرات الموت الصهيونية من إيقاف صوته الهادر.. فتولت البيروقراطية أمر إسكاته القهري.

لم تستطيع الهمزات واللمزات والتنابز للطابور الخامس من النيل منه.. فتمكن قرار إداري من إسكات صوت المجاهر بالحق.

لم يستطيع التهديد والوعيد وعلى الهواء مباشرة من إسكات صوت الصمود اليماني.. فأسكته قرار إداري جاحد.

لم تستطيع إذاعات وتلفزيونات معادية من حجب صوت المجاهد الجهوري.. فحجبه قرار إداري ناكر للجميل الجهادي.

لم ولم تتمكن مفاعيل الترغيب والترهيب من إيقاف الصوت الوطني اليمني الجامع لكل اليمن.. فأوقف صوته شخطة قلم أسود اللون والقرار.

لم يتمكن العدو والمنافق والداعشي وعلى مدى سنوات ثلاث من شراء صوته الجهادي.. فتمكن قرار إداري من إيقافه في ثواني معدودة.

وما هكذا يكون جزاء المجاهد في زمن الصمود اليماني..

التقدير المناسب وبنفس الفعل مطلوب، مطلوب لطاقم يمن الصمود نهاراً وليلاً خاصة وإذاعة صنعاء عامة وبالأخص الأستاذ عبدالله عبدالله الحيفي..

الآن أتخيل إذاعة صنعاء بدون الحيفي وسند ومطيع والرازحي وزملائهم، كمن يتخيل مصر بدون نهر النيل، إنهم الروح والدم و الحياة للصمود اليماني الأسطوري المعجزة..

فالتقدير إيصال بث الصمود اليماني إلى كل اليمن حسب طلب رموز الصمود اليماني، والتقدير المناسب لأسره الصمود بكسر الأقلام السوداء التي تنال من رموز الصمود اليماني..

أكسروا هذه الأقلام السوداء ستجدوها لاحقاً في فنادق الرياض وحتى فنادق عدن المحتلة المكان الذي يستحقونه..

أكسروا هذه القرارات السوداء العاجزة عن فتح ملفات الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة على مئات الفاسدين، والمتجرأه على المجاهدين الصادقين..

أكسروا الكراسي الدوارة المتجرأه على الشرفاء والأحرار والأوفياء والمتخاذلة مع الفساد في محاكم نيابة الأموال العامة…

أكسروهم وفاءاً للشهداء .. والله المستعان عليكم يا مجاهدي الكراسي الدوارة.. وحسبنا مجاهدي الجبهات.. وحسبنا الله ونعم الوكيل.


بقلم – جميل أنعم العبسي