المشهد اليمني الأول/

هاهو تحالف العدوان يرد على العملية العسكرية الكبرى التي استهدفت العمق السعودي وعدة مناطق حدودية بغارات عدوانية متنوعه، وبعضها من نوع أخر، وجميعها لها دلالات وأبعاد تردنا بالذاكرة إلى أول غارة شنتها طائرات العدوان على اليمن, فهذا العدوان خُلق ليهلك الشعب اليمني ويفنيه من الوجود باي طريقة أو أن يتمكن من قراره وحريته ويبقى القوسين فارغين إلى ما بعد خمسة اعوام.

استخدمت قوى العدوان المجرمة حيلة ماكرة للإنتقام من الشعب اليمني، وذلك بالقاء كمامات ومواد أخرى على مناطق مختلفة في اليمن، متغافلين الصحوة التي يتمتع بها الشعب اليمني !! كذلك بشن غارات عدوانية على اعيان مدنية بالقرب من الحجر الصحي لمديرية الصليف الخاصة بالإجراءات الوقائية لمكافحة فيروس”كورونا”, حيث أدت الغارات إلى تدمير جزئي للحجر الصحي لمكافحة فيرس “كورونا”، ما يدل على أن تحالف العدوان يشن على اليمن حرب بيولوجية بطريقة عسكرية !!

لا يختلف أثنان على أن هذه الكمامات وغيرها بأن تكون ملوثة بفيروس “كورونا” الذي عجزت دول العدوان عن ادخاله لليمن خاصة المناطق الحرة, وعندما تلاعبوا بورقة فتح مطار صنعاء وحركوها في الوقت الذي أغلقت فيه مطارات العالم جراء تفشي فيروس “كورنا”, وهاهم اليوم يواصلون إفلاسهم وعجزهم بهذه الخطوات القذرة النتنة، التي لا تدل إلا على وحشية وحقارة سياسة دول العدوان الصهيوأمريكية، والتي استهدفت الشعب الأمريكي نفسه بكل استخفاف بحياة ذلك الشعب الذي هو الأخر بات ضحية لتلك السياسة!!

لعل دول العدوان حرفت مسار رهاناتها لاخضاع الشعب اليمني بفيروس “كورونا”، حيث وهم يدركون ماهية الصعاب التي يواجهها اليمن جراء الحصار الخانق، خاصة القطاع الصحي, حيث وهناك أزمة في وجود الكثير من المعدات والأجهزة الطبية التي تتطلبها الحالات المصابة بالكورونا لانقاذها, فهذا الفيروس بنظرهم سيهلك الشعب اليمني ويضعه في زاوية محصورة يستنجد من يغيثه، وحينها يساومونه على كرامة وطنه مقابل جهاز واحد للتنفس الاصطناعي, ويحققون بذلك ماعجزوا عن تحقيقه عسكريا منذ خمسة أعوام استنزفوا فيها كل طاقتهم العسكرية وحيلهم السياسية الماكرة.

لكن تبقى الكرة لصالح الشعب اليمني يوجهها اهدافا مؤلمة إلى مرمى الخصم المتوحش وبتقنية حديثة ومتطورة, فهذه الكرة تتمثل في الوعي والبصيرة والحذر والحيطة من مكر دول العدوان، والتصرف بحكمة تجاه هذه المخلفات التي رمتها طائرات العدوان, كذلك العمل بكل مسؤلية بالتعليمات التي نشرتها وزارة الصحة للوقاية من هذا الفيروس الأمريكي, والا فإن الفأس سيقع في الرأس لا قدر الله, وما أظن هذه الخطوة العدوانية الفاشلة إلا إنتحار بالنسبة لدول العدوان لان ثمنها سيكون غاليا وحينها هل سيتعذرون بانهم مشغولون بفيروس كورونا !!

كذلك ماذا ستصرح به الأمم المتحدة تجاه هذه النقلة النوعية العدوانية !! هل سيشكرون دول تحالف العدوان على إدخال المساعدات الطبية للشعب اليمني !؟! أم سيتهمون الحوثيون بانهم لا يتقبلون المساعدات الإنسانية كما عملوا عندما تم اتلاف الاف الاطنان من المواد الغذائية الفاسدة الممتلئة بالسوس والديدان !! ليس هذا عليهم ببعيد، فنحن بتنا ندرك نفاقهم ونعي توجههم جيدا, فهم لا يقلون عدوانية عن تحالف العدوان لكن لكل جهة سياستها في الحرب.

اخيرا: للشعب اليمني العظيم الصامد المقدام المتحد ضد العدوان منذ خمسة اعوام، الله الله في الوعي, الله الله في الحذر والحيطة, الله الله في تحمل المسؤولية بابلاغ الجهات المختصة عن أي شي القته طائرات العدوان ومن دون مساسه أو القرب منه, لكم المجد وللخونه الذل والعار, ولا نامت اعين الجبناء.

_________
إكرام المحاقري