المشهد اليمني الأول/

شـاهد بالفيديو.. لحظات مرعبة لوصول صواريخ باليستية إلى العاصمة السعودية الرياض وسماع دوي إنفجارات عنيفة.

تعرضت العاصمة السعودية الرياض لهجوم بالصواريخ الباليستية في وقت متأخر من مساء السبت 28 مارس 2020م.

وأعلن الناطق بإسم تحالف العدوان “تركي المالكي” تعرض السعودية لهجمات بالصواريخ الباليستية من صنعاء وصعدة.

وزعم ناطق تحالف العدوان تمكن الدفاعات الجوية السعودية من إعتراض صاروخين باليستيين في سماء الرياض وجيزان.

وأضاف المالكي أن اعتراض الصاروخين تسبب بسقوط بعض الشظايا نتيجة عملية التدمير للصاروخين على بعض الأحياء السكنية بمدينة الرياض ومدينة جيزان.

واعتبر أن هذا التصعيد لا يعكس إعلان الحوثيين بقبول وقف إطلاق النار وخفض التصعيد.

وهدد بأن قيادة تحالف العدوان مستمرة في اتخاذ الإجراءات الصارمة والرادعة لتحييد وتدمير هذه القدرات البالستية لحماية المدنيين، وحماية الأمن الإقليمي.

ويأتى بيان المالكي بعد ساعات من نشر ناشطين سعوديين على مواقع التواصل الإجتماعي المئات من التغريدات والمنشورات والمـ شـاهد التي تتحدث عن انفجارات عنيفة هزت الرياض.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق أو إعلان من الجيش واللجان الشعبية.

وانتشرت عدداً من المـ شـاهد المصورة لمواطنين سعوديين على مواقع التواصل، لسماع دوي إنفجارات عنيفة وصفارات الإنذار وسيارات الإسعاف.

الباتريوت يفشل

فند خبراء أوروا انتل الذين ينتمون إلى بريطانيا وكندا وكيان الاحتلال الاسرائيلي، مزاعم السعودية، باعتراض الصواريخ الباليستية التي استهدفت الرياض.

وعرض الفريق على حسابه في تويتر، مشهد الفيديو الذي نشرته وسائل إعلام سعودية لحطام صاروخ، مؤكدا أنه ليس كذلك.

وأوضح الفريق أن ذلك الحطام هو صاروخ دفاع جوي سعودي، من نوع باك3 الأمريكي.

وزعم الإعلام السعودي الذي عرض مشهد حطام باك3 أن الصواريخ الباليستية، سقطت في حي مأهول.

وكانت قناة الإخبارية السعودية قد حذفت مشهد يكشف فشل الباتريوت في التصدي للصواريخ الباليستية.

رعب عمليات توازن الردع

كانت آخر عملية معلنة في العمق السعودي الشهر الفائت، إستهدفت شركة أرامكو وأهدافا حساسة أخرى في ينبع الصناعية غرب المملكة.

ونفذت العملية بـ12 طائرة مسيرة من نوع صماد3 وصاروخين من نوع قدس المجنح، وصاروخ ذوالفقار الباليستي بعيد المدى.

وأطلقت القوات المسلحة حينها على العملية تسمية “عملية توازن الردع الثالثة” التي تستهدف أهدافاً حيوية وحساسة في الداخل السعودي.

يأتي كل ذلك بعد أشهر قليلة من عملية “توازن الردع الثانية” والتي عصفت بعصب اقتصاد للعدو وخلفت خسائر فادحة في مصافي أرامكو في خريص وبقيق.