المشهد اليمني الأول/

أكد اكبر الوية الانتقالي، الموالي للإمارات، الاربعاء، انشقاقه عن المجلس بعد استهداف معسكراته في عدن من قبل فصائل الضالع..

يأتي ذلك بعد ساعات على سحبه لقواته إلى ردفان- محافظة لحج، معقله الرئيس.

وقال قائد اللواء الخامس دعم واسناد، المرتزق مختار النوبي، أن سحبه لقواته التي ارسلها الاسبوع الماضي إلى عدن لدعم الانتقالي في تصعيده ضد السعودية جاء بناء على اتفاق مع رئيس الانتقالي المرتزق عيدروس الزبيدي قضى بتسليم معسكر عشرين التابع له في كريتر إلى كتائب خاصة تعرف بـ”كتائب العاصفة”.

واتهم المرتزق النوبي المرتزق الزبيدي بالمناطقية، مشيرا إلى أنه خرق الاتفاق بنشر قوات الأمن التي يقودها المرتزق شلال علي شائع وتنتمي إلى الضالع في كريتر، بعد انسحاب قواته منها.

وأضاف: قضى الاتفاق أن تسلم كافة المواقع العسكرية والأمنية في كريتر والتي تتبع قوات اللواء الخامس وحزام كريتر وأمن عدن بما فيها معسكر عشرين إلى كتائب العاصفة بقيادة اوسان العنشلي لكن قواته تفاجأت بإبقاء فصائل الأمن.

واعلن المرتزق النوبي رفع يده عن كريتر بشكل كامل وأنه قد سلم ما بحوزته من معسكرات ومواقع ومقرات ومؤسسات إلى القائد المرتزق العنشلي.

وكانت كريتر شهدت الايام الماضية مواجهات بين فصيل مرتزقة المجلس أبرزها معسكر عشرين الذي يقوده المرتزق إمام النوبي شقيق مختار النوبي وفصائل المرتزق شلال شائع سببها خلاف بين رجل وزوجته قبل أن تتطور إلى مواجهات انتهت بسيطرة النوبي على كريتر وشروعه برفع صور قادة قوات الفار هادي في أبين.

وكان ميليشيا الانتقالي حشد قوات كبيرة لاجتياح كريتر لكن قائد اللواء الخامس اعلن تمرده وهدد باستهداف اية تحركات ضد شقيقه قبل أن تتدخل وساطة قادها المرتزق الزبيدي للتهدئة وهدفت كما يبدو لتجريد اسرة النوبي من معاقلها في عدن.

ومن شأن تمرد اللواء الخامس منح قوات الفار هادي والسعودية فرصة جديدة لمحاصرة ميليشيا الانتقالي في عدن وإجباره على تسليم المدينة بدون قتال.