المشهد اليمني الأول/

تعرضت مدينة ينبع الصناعية في الأراضي السعودية لهجوم بالصواريخ الباليستية في الساعات الأولى من فجر اليوم الجمعة 21 فبراير 2020م.

وأعلن الناطق بإسم تحالف العدوان “تركي المالكي” تعرض المدن السعودية لهجمات بالصواريخ الباليستية من اليمن، لافتاً إلى أن العاصمة صنعاء أصبحت مكاناً لتجميع وتركيب وإطلاق الصواريخ البالستية تجاه أراضي المملكة.

وزعم المالكي تمكن الدفاعات الجوية السعودية من إعتراض الصواريخ، وقال أن الحوثيين أطلقوها بطريقة متعمدة وممنهجة لاستهداف المدن والمدنيين، معتبراً ذلك انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.

ويأتى بيان المالكي بعد ساعات من افادة ناشطين سعوديين بحدوث انفجارات في مدينة ينبع الصناعية التي تبعد قرابة 1000 كم عن العاصمة اليمنية صنعاء.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق أو إعلان من قوات الجيش واللجان الشعبية.

وتأتي الهجمات بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية الأمريكي “مايك بومبيو” للسعودية لمناقشة دعم أمريكا للنظام السعودي ومواجهة إيران، حسب الخارجية الأمريكية.

وانتشرت عدداً من مقاطع الفيديو القصيرة لمواطنين سعوديين على مواقع التواصل الإجتماعي، يلاحظ فيها سماع دوي إنفجارات عنيفة هزت مدينة ينبع الصناعية، كما تظهر إنطلاق صواريخ دفاع جوي لمحاولة صد الصواريخ الباليستية.

وتعتبر مدينة ينبع الصناعية والاقتصادية “بوابة النفط ” العالمية، وتتولى شركة ”أرامكو” السعودية تصدير نحو 48% من الطاقة الانتاجية السعودية من الزيت الخام ومشتقاته إلى الأسواق العالمية عبر ميناء مدينة ينبع الصناعية الواقعة على ساحل البحر الأحمر غربا.

ويتكون ميناء ينبع من 7 محطات منها محطة البضائع العامة والحاويات وتتكون من 7 أرصفة ويصل عمق المياه لهذه الأرصفة 14متر وتستقبل سفن تصل حمولتها إلي 60 ألف طن، ومحطة البضائع السائبة والتزود بالوقود، ومحطة الزيت الخام وتتكون من 4 أرصفة وبعمق يصل إلي 32 م وخصصت هذه المحطة لاستقبال سفن البترول العملاقة التي تصل حمولتها إلي 500 ألف طن، ومحطة تصدير المشتقات البترولية “سامرف” ويوجد بها ثلاث أرصفة، بالإضافة إلى محطة البتر وكيماويات يوجد بها رصيفان وتستقبل سفن تصل حمولتها إلي 50 ألف طن، كما يوجد في الميناء محطة الغاز الطبيعي يوجد بهذه المحطة رصيفان، ومحطة المصفاة المحلية يوجد بها أربعة أرصفة وبعمق مياه يصل إلي “16 م” وتستقبل سفن تصل حمولتها إلي 80 ألف طن.