المشهد اليمني الأول/

بالفعل هناك فرق بين من يتخندق مع الوطن والمواطن وبين من يتخندق مع الخارج ضد الوطن والمواطن ومع الخمور الحلال.

دورة تدريبية ماعند خارج أمريكا وبالوسيط السعودي وعبر القرن الأفريقي كانت كفيلة بنقل المقدم علي عبدالله صالح عفاش من مفرق الخوخة والمخأ الى الكرسي الأول في صنعاء بعد أغتيال الرئيس الشهيد/إبراهيم محمد الحمدي في وليمة مجزرة محمد علي باشا والمماليك في دار النائب رئيس هيئة الأركان فتناثرت وتبعثرت أشلاء هتلر اليمن إلى اركان وخارج الحدود فوصلت طائرة السعودي إلى مطار صنعاء محملة بأوراق البنكنوت السعودي والأمريكي ثم توزيعها على المؤلفة قلوبهم اخوان الزمان والجنرال، فتم تنصيب القاتل عفاش رئيساً.

ووسط صمت مماليك يمن المذبحة تم سرقة مشروع وأمل اليمن بطبع نسخة مزورة للمشروع ومنه ألأداة السياسية لليمن الموحد المؤتمر الشعبي العام بوحدة الشهداء الرؤساء الحمدي وسالمين المغدورة بالقتّلة من الداخل والخارج.

وبالإستعانة بنفر من هنا وهناك وبوجود لمسات وطنية تمت صياغة الميثاق الوطني وإعلان قيام المؤتمر الشعبي العام بنسخة القاتل عفاش والتي طغى فيه اللون الأحمر الإخواني بالشيخ واللون الداعشي بالجنرال واللون البوليسي القمعي الأمن الوطني سيئ الذكر باليدومي، والقيادة الصوريه والخنفشارية حتى زمن العيال كبرت للزعيم عفاش فهو الوطن والوطن عفاش باستثناء فئة قليلة من الوطنيين ظلوا على هامش وفتات السلطة ومنهم من تم نفيهم للخارج مثل الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام الدكتور/ الأصبحي ومنهم من قضى نحبه مثل الدكتور حسن مكي.

والمشهد السياسي اليمني بالطغيان بالثلاثي عفاش والشيخ والجنرال بتطويع المواطن والصوت الوطني والثوري الإسلامي من شمال الشمال حتى الجنوب مروراً بالوسط، والعيال كبرت والتكفير تعملق بالسعودي والسفير فأمتدت جذورة إلى معسكرات الجنرال والقصر الجمهوري واليمن وبمسمى مكافحة الإرهاب للإستباحة والهدف صهيوني في قادم الأيام والسنوات.

والمرحلة مرحلة تمزيق وتقسيم باليهودّه والصهينه بالأهداف الغير معلنة، وعفاش على جنب نص نص فدورات خارج أمريكا وأكاديميات ومدارس المفرق والخوخة وبيت غوبر حفظت لعفاش مكانة النص نص،

العفاش مخلوع والعفافيش حرس عائلي، والأنصار بالإحتضان بعسى ولعلى فكان عفاش نص وطنية بداخل المجلس السياسي ونص خيانة بالسفير وأخرون في عواصم العدوان عيني عينك والبعض خليك محايد في البيت ومرجف في المؤسسات بداخل صنعاء ويمن الجيش واللجان لغرض في نفس يعقوب بني صهيون الزمان على كراسي الإحتياط ينتظرون دورهم بالنزول الى وحل ومستنقع الخيانة الخالد.

وأمام صمود الأنصار الجيش واللجان الشعبية في ميادين الوغى أدوات الخيانة في الميدان، البعض منهم للرفيق الأعلى وأخرون بالتقهقر، والمواجهة تتجه لمصلحة الأنصار، ويعقوب إسرائيل العصر تستعيد بطل مجزرة الشهداء والمماليك ورقة الاحتياط علي عفاش الذي يمد يده فوراً لخارج العدوان والحرس العائلي يتخلى عن شريط الساحل الغربي.

فالزعيم صريع الفتنة والعيال على خطى الوالد والعم الصريع ظناً منهم بتكرار التاريخ بدورات الخارج والسعودي والإماراتي ومن ساحل جمهورية المفرق والخوخة يراد أغتيال أمل اليمن المتجدد بالأنصار ثم القفز الى الكرسي الأول في صنعاء ولكن هذة المره بكيان على مقاس جمهورية العيال طارق وأحمد علي عفاش في جغرافيا صنعاء والحديدة مع التحالف عسكرياً ثم شعبياً بعد حصار قاتل بثورات ملونة صفراء تكون القيادة فيها لعفافيش المؤسسات العسكرية والأمنية والتربوية والتعليمية والأعلامية، ولا ولن يعجبك مخزون عفاش يا صهيوني ياأمريكي ياسعودي ياإماراتي بعد مخزون الإخوان والتكفير والتشطير ومرتزقة الأرجاف وأصحاب المشاريع المناطقية والعنصرية.

فعملية “فأحبط أعمالهم” النوعية والإحترافية أحبطت خيانة مخزون عفاش في المهد، والإستحقاق الوطني مطلوب شعبياً قبل كل شيء بتطهير مؤسسات الدولة من عفافيش الخيانة والأرجاف، والإستحقاق الحزبي الوطني مطلوب أيضاً بتطهير المؤتمر الشعبي العام جناح صنعاء المجلس السياسي من عفافيش العائلة الخونة من عفافيش خيانة الخارج والساحل.

اليوم جناح المؤتمر الشعبي العام في صنعاء المجلس السياسي الأعلى على مفترق طرق أكثر من أى يوم مضى وبمعادلة أَما وأما ولامكان اليوم للمنطقة الرمادية، برئيس وطني للمؤتمر في صنعاء، ونائب للمؤتمر عفاشي خائن في عاصمة العدوان أبو ظبي، ومرتزق عفاشي دموي داعشي في الساحل، وعلوج عفافيش خونة في المؤسسات مدمنين على امتصاص الدم اليمني من “39” عام وسنه وبالسعودي والأمريكي فهم تربة خصبة للخيانة حسب الطلب.

فغربلة مؤتمر صنعاء المجلس السياسي مطلوبة بالتاريخ قبل الوطنية بالعودة الى أدبيات ووثائق مؤتمر الرؤساء الشهداء سالمين والحمدي بتطعيم مؤتمر صنعاء بعناصر مخلصة من الداخل والخارج هاجرت ذات يوم وليلة من المؤتمر كرهاً إلى الخارج وبيوت الداخل من زمن اغتيال الحمدي وسالمين فهم رموز يمنية من الجنوب والشمال والوسط ستعيد الاعتبار الى المؤتمر الشعبي العام مؤتمر الشهداء الرؤساء مؤتمر شعبي عام لليمن ومعادي لقتلة الحمدي وسالمين من الشرق والغرب، والاقليم السعودي مؤتمر خالي من كوليسترول عائلة عفاش خالي من علوج الداخل وخونة فنادق الرياض والقاهرة والأردن وأبوظبي ولندن وواشنطن.

مابعد عملية “فأحبط أعمالهم” ليس كما قبلها ومخزون عفاش الخياني واجب التجفيف من أصحاب الدار دار مؤتمر المجلس السياسي الأعلى قبل فوات الأوان والبكاء على الأطلال والنواح والصراخ بكنا وكنا ونحن فعلنا وسوينا وتركنا لن يجيد نفعا.

فالإستدراك التأريخي مطلوب لإسترجاع وثائق المؤتمر الشعبي العام للرؤساء الشهداء فالإستدراك الحزبي مطلوب بالبراءة من عفافيش الخيانة والإرتزاق ثم التحالف مع الأنصار ومن معهم والعنفوان بالإنتظار، وأما الانصياع لخارج الامارات والسعودي وبعائلة العفافيش والإرتزاق والخيانة ستؤدي للخسران والإندثار مصيركم والقاعدة العامة ماثلة للعيان مؤتمر للعفافيش أَم مؤتمر لليمن، ولكم الإختيار ياأصحاب القرار فقط أنظروا إلى مصير الأحزاب الحاكمة السابقة في الأقليم.