المشهد اليمني الأول/

انسداد في الأفق السياسي والأقتصادي والثقافي والاجتماعي في ظل حُكم جناحي السلطة في اليمن وبالأغلبية المريحة “وفاتكم القطار” يستأثرون بالسلطة والخيرات تحت وفوق الأرض تتزين العقارات المتطاولة بعبارة هذا من فضل ربي، وغالبية الشعب اليمني على قارعة الطريق وتحت خط الفقر وأصحاب المؤهلات الجامعية والفنية بالأنتظارفي طابور الخدمة المدنية ينتظرون دورهم بالتوظيف ولو بعد عشروعشرين سنة.

طائرات العم سام تستبيح السيادة من الجو والسفارة الأمريكية من البر بصلاحيات الخدمة المدنية بتعيين كبار موظفي الدولة وتوظف خريجي دوارت معاهد التنمية الديمقراطية وثقافة الحياة في مفاصل الدولة وماتبقى منهم بالتمويل لإنشاء صحف صفراء، وابناء كبار الدولة بوظيفة مدير عام للوظائف الحالبة للمال وهم لايزالون على مقاعد الدراسة في جامعات وكليات امريكا والغرب الحضاري، وأمام سلطة السفارة والأغلبية المريحة بالوظائف والخيرات وطغيان الخطاب الوهابي التكفيري في التعليم والمساجد.

وفي ظل غليان المحيط العربي خرج الشباب اليمني الثائر للساحات بثورة شلت اركان جناحي سلطة “فاتكم القطار” “والجنرال العجوز”، والثوار بدون قائد وبيان رقم واحد والبند الأول وطني والبند الثاني محاكمة المفسدين واسترداد أموال الشعب المنهوبة والبند الثالث قومي فلسطين عربية إسلامية والبند الرابع بالفطرة الإنسانية الأستعمار والأمبريالية الأمريكية ومن يتحالف معهم أعداء.

كما في ظل غياب القائد الرمز والبيان رقم واحد اختطف أحد أجنحة السلطة ثورة الشباب بالجنرال العجوز سيف الأخوان وحزام ناسف التكفير ورأسمال بيت الأحمر فسيطر الأخوان على ساحات الاعتصام والمنصات الأعلامية.

وكان كلما تعرضت الساحات لهجوم متوحش من جناح السلطة الٱخر تقدم الشباب الثائر بالتصدي بصدور عارية وتأخرت جماعة الأخوان الصفوف وتخندقت في خيم الاعتصام وبمكبرات الصوت بالتكبير الله اكبر جهاد مخيمات الاعتصام وشباب الثورة شهداء وجرحى ومعوقين، وثورة الشباب تتوج بأعادة جناح السلطة الٱخر الى السلطة بالمبادرة الصهيونية المسماة خليجية زوراً وافكاً وكانت حكومة الوفاق والحوار التوافقي اللاَتوافقي ، والشباب الثائر بالتظاهر بحق علاج الجرحى والشهداء للنسيان.

الثورة قام بها الأبطال والأستثمار للاخوان وفاتكم القطار وحمران العيون ومن كان بدون أحمرار أَستل قلم حُمره أو صباغ أحمر وانضم إلى عائلات الأحمر والحمران فالزمن زمن حُمران العيون وحرمان الشعب والشعوب بإعادة تقسيم مراكز النفوذ والسيطرة حسب مشيئة ورغبة شركات النفط والغاز الغربية الناهبة لخيرات الشعوب وبستة كيانات مناطقية وطائفية ،وتمرير دستور أقاليم شركات النفط وتصفية القطاع العام والسفارات لم ولا ولن يمر بثورة القائد الرمز والبيان رقم واحد فالعدو واضح وبيّن في القرآن الكريم تحالف اليهود وامريكا والملوك الفاسدين ومن يتولهم ، والقطاع العام بيت مال المسلمين والحفاظ على مؤسسات الدولة واجب ، واليمن يمن واحد يمن الأيمان والحكمة، وثورة 21سبتمبر تعيد الأعتبار والتصويب لكل شيء فات ومضى بالدين والقومية والوطنية والثورات اليمنية المعادية للصهيونية والأستعمار والرجعية السعودية.

من ثورة 26 سبتمبر الجمهوري الثورية لا الجمهورية المعتدلة لا الجمهورية العائلية ،وثورة 14 اكتوبر التقدمية اليمن الجنوبي لا الجنوب اللاعربي الأنجليزي ، ووحدة 22مايو الوحدوية لا وحدة التكفير وفاتكم القطار ، وثورة 11فبراير التحرر والسيادة لاثورة الإخوان والمبادرة ،والمتوجة بثورة القائد الرمز والبيان رقم واحد.

فرحل رموز الوصاية والعمالة والخيانة بالأفراد والتثنية والجمع وبالجملة ومعهم رماد اليسار القومي والتقدمي إلى عواصم أعداء الإنسانية والإسلام والقومية والوطنية امريكا وبريطانيا وبن سعود وعرب الإنبطاح بالكامب ديفيد بالقرن العشرين وصفقة القرن الواحد والعشرين بولد سلمان.

فتخندق قوم الخيانة والإرتزاق مع تحالف عدوان مارس 2015م الصهيوني وفي 2020م هاهي القوات الموالية للشرعية أصبحت وأمست مشاريع مناطقية وطائفية وعنصرية في المناطق المُحرحرة بالبلاك والجنجويد وبن سعود ، ومن قامت عليهم ثورة شباب 11فبراير جناحي السلطة أصبحوا حلفاء تحت مظلة السعودي والسفير الأمريكي وعيال زايد في فبراير 2020م.

وهاهو طارق عفاش يدعو الى تناسي الماضي تناسي ثورة 11 فبراير ،وشيخ الاخوان محمد الحزمي يتجاوب سريعاً مع الدعوة والتحالف مع فلول عفاش بواجب التناسي والتنكر لثورة الشباب وإعادة تحالف جناحي السلطة مؤتمر وإصلاح فهم وكلاء شركات النفط ورؤساء الشركات الأمنية الحامية لأمن الشركات الناهبة للخيرات بما يضمن اعادة تدوير الأوراق المتسخة والمهزومة والمتقهقرة وبمهام صهيونية متصهينة لمواجهة ثورة 21سبتمبر المعادية لأمريكا وإسرائيل واعراب الخيانة وعرب الأنبطاح وادواتهم الجديدة القديمة.

عاشت كل ثورات اليمن المعادية لأمريكا واليهود وبن سعود عاشت ثورة شباب 11 فبراير في عيدها التاسع، الخلود للشهداء والشفاء للجرحى والحرية للأسرى ، النصر والأنتصار الخالد للجيش واللجان الشعبية بعون القوي العزيز القهار الجبار.