المشهد اليمني الأول/

99% من المقالات كانت تصب لمصلحة السلطان قابوس والسلطنة بعد وفاتة وبطريقة ادهشت الجميع والكل عن هذا السلطان الحكيم والمتوازن . وبينما كنا نراقب المشهد هنا وهناك جاد علينا النقيب المهندس/ عبد الجبار بمقال لعامر الخميسي عن كابوس السلطنة بمقال 1% عن الوجه الآخر للسلطان والسلطنة…اذاً 99% مقال لمصلحة قابوس الحكيم 1% مقال لكابوس الصهيوني.

وياترى متى ستنعكس النسبة سلبا او إيجابا الدول الوطنية اليمنية الزيادية والرسولية والطاهرية والقاسمية امتد نفوذها حتى اقليم ظفار ” حاليا مع السلطنة” بل ان نفوذ بعض الدول امتد إلى الحجاز مكة المكرمة والمدينة المنورة “؛ والحركة الوطنية اليمنية اليسارية في ستينات القرن الماضي وفي أدبياتها كانت تعتبر اقليم ظفار يمني أصيل مثله مثل عسير ونجران وجيزان”الاقليم السليماني”؛ وبريطانيا تتحول ألى بريطانيا اليهودية المهودة ثم بريطانيا الأستعمار وتحتل الهند ثم عدن وتتحالف مع اسرة قابوس بن سعيد بن تيمور وتسلخ اقليم ظفار اليمني وتضمه إلى السلطنة الموالية لبريطانيا اليهودية التي تتفق مع الأستعمار التركي العثماني ؛ ويقسمان اليمن إلى شطرين عام 1914م قبل اندلاع الحرب العالمية الاولى بشهر.

لاحقاً بريطانيا تحضر الشريف الأدريسي من المغرب وتنصبه حاكما على جنوب عسير وجيزان ونجران بأمارة الادريسي وتدعم آل عايض في شمال عسير وتمد الزرانيق في تهامة بالسلاح جوا وبحرا وبوعد مشروع مناطقي في تهامة وتدعم ما سمى انتفاضة حاشد ضد الامام يحي حميد الدين قائد الاستقلال الوطني الأول من الاحتلال العثماني 1916م فاليمن مقبرة للغزاة العثمانيين.

فالهدف غير المعلن اغتيال يمن لكي تقر عيون اليهود الصهاينه فتحالف أصحاب المشاريع المناطقية مع بن سعود وبريطانيا ضد الامام يحي بن حميد الدين والعدوان يستمر حتى 1934م وينتهي بمعاهدة الصداقة مع بريطانيا في الجنوب ولمدة أربعين عاما وبعدها يتم التفاوض على الحدود الشطرية؛ وبنفس العام تم توقيع معاهدة الطائف مع بن سعود لمدة عشرين عاما جددت لعشرين اخرى واحتفظت السعودية بعسير وجيزان ونجران على ان يتم التفاوض على الحدود بعد أربعين عاما بعد أن ابتلع ال سعود اصحاب المشاريع المناطقية آل عايض والادريسي وترك المدعوين لمصيرالهوان والذل والعار الزرانيق وبيت الاحمر زعماء انتفاضة حاشد المتحالفين مع العدو الاستعمار البريطاني وبن سعود حسب مؤلفات الفقيد عبد الله البردوني.

اليوم التاريخ يتكرر بالعدوان والقوات الموالية للشرعية المزعومة تحولت إلى مشاريع مناطقية عنصرية في الجنوب المجلس الانتقالي في لحج والضالع وعدن ؛ وقوات الأخوان حزب الأصلاح وعلي محسن في مأرب واجزاء من الجوف؛ وقوات النخبة الحضرمية في حضرموت وقوات النخبة الشبوانية في شبوة وقوات جمهورية عائلةعفاش في الساحل الغربي والمرتزق عصام هبة الله شريم قال ان التحالف يسعي إلى تسليم تهامة الى طارق عفاش ليحكمها و حكم إبناء تهامة وان ماسمى بتحرير صنعاء وهم وسراب.

ومن تعز ظهر قائد عسكري يهدد ويتوعد بتحرير المخاء وذو باب من قوات طارق عفاش والوية العمالقة الجنوبيه كونها أراضي تتبع اقليم الجند تعز واب ومحافظة أبين هى الكيان المناطقي لعبد ربه هادي الشرعية فمعظم قواته الشرعية بلون مناطقي ؛ وأنصار الله سيتم حصرهم في محافظات ذات لون طائفي زيدي صعده وعمران وصنعاء وذمار وحجة الجبال.

ومالم يحققة الاستعمار البريطاني في القرن العشرين يريد المبعوث الأممي البريطاني “مارتن غريفيث” تحقيقة بالقرن الواحد والعشرين والأدوات هى نفسها مشاريع مناطقية وبن سعود والغرب الصهيوني أمريكا بعد بريطانيا فالهدف الاستراتيجي هو اغتيال اليمن واضعافه لكي لا يكون قويا وموحدا ويشكل كابوساً مرعباً يهدد باجتثاث اليهود من فلسطين المحتلة كما اجتث أجدادهم الأوس والخزرج الأنصار من المدينة المنورة ؛ فعند ولادة الكيان الصهيوني مايو 1948 كان كل الوطن العربي محتل وحكامة مرحبين بالكيان الصهيوني مباشر او غير مباشر باستثناء اليمن صنعاء احمد حميد الدين تماما مثل اليوم النظام الرسمي العربي مرحب بصفقة قرن يهودية وعبرية فلسطين كل فلسطين لليهود وسيناء والأردن هى الوطن البديل للشعب الفلسطيني بالتحالف الموالي لبن سعود واليهود وامريكا بعد بريطانيا التي لا تزال تحتفظ بقواعد عسكرية في سلطنة كابوس بن سعيد بن تيمور بعد أفول شمس بريطانيا العظمى.

وفي سبعينات القرن العشرين حضر الرفاق من كوبا كاسترو إلى جمهورية اليمن الديمقراطية عدن التي تدعم الجبهة الشعبية لتحرير سلطّنة عُمّان بالكفاح المسلح من النظام العميل للغرب والصهيونية حيث سيطرت الجبهة الشعبية على اقليم ظفار والجبل الأخضر وتهدد بزوال نظام كابوس الذي يستدعي القوات الامريكية لانقاذة وسط معارضة من دول الخليج العربي لتواجد امريكا عسكريا في الخليج العربي فما كان من كابوس إلّا الاستعانة بقوات عسكرية من أيران النظام الملكي التابع لأمريكا ويعترف بالكيان الصهيوني حينها لم تكن إيران مجوس وروافض وشيعة وصفوية وأهل شرك وبدع وكفر ومشروع فارسي لأنها كانت تابعة لليهود وامريكا فتدخلت عسكريا في سلطّنة الكابوس فتغيرت موازين القوى في الميدان لصالح نظام قابوس الى أجل مسمى بتولي علي ناصر محمد السلطة في عدن أبريل 1980 فتأمر الرئيس المعتدل علي ناصر على الجبهة الشعبية لتحرير سلطّنة عُمّان وتصفيتها وأقام علاقات دبلوماسية مع كابوس السلطّنة وكذالك تأمر علي ناصر على الجبهة الوطنية الديمقراطية في المناطق الوسطى التي تهدد بزوال نظام صالح بتصفيتها بالاتفاق مع علي عبد الله صالح مقابل إصدار صحيفة الأمل اليسارية من صنعاء..الخ من بنود الاتفاق وتوج علي ناصر سلسلة المؤامرة بمجازر 13 يناير 1986م وهرب إلى أحضان بن سعود.

اليوم سلطّنة عُمّان بإنتظار أكتمال الظروف الميدانية بتمزيق واغتيال اليمن للأنقضاض على محافظة المهرة وضمها لسلطّنةاحفاد الكابوس الحكيم الذي مهد لذالك بتجنيس ابناء المهرة بالجنسية العُمانية الذين يدخلون إلى السلطّنة بالهوية الشخصية وممنوع على كل ابناء اليمن الدخول إلى السلطّنة كما أوضح كاتب المقال لما يتعرض له ابناء اليمن في سلطّنة تجاهر باستقبال النتن ياهو اليهودي حامي حمى السلطّنة التي تتبع المذهب الأباضي وما أدراك ما المذهب الأباضي فهو أمتداد للخوراج الذين كفّروا كل المسلمين وانتهى به المطاف والمستقر في سلطّنة الكابوس حليفة اليهود ونصارى الغرب الاستعماري بريطانيا وامريكا.

ولو دار ولف الزمن وانتقلت السلطّنة الى جمهورية مقاومة للكيان الصهيوني وأمريكا سنرى عندها الأعلام الصهيوني والمتصهين يسلط الضوء على خوارج جمهورية عُمان الكفار وخطرهم على الأسلام ….الخ تماماً مثل النظام الإيراني الملكي التابع للأمريكان ويعترف باسرائيل فهو صديق والملك السعودي فيصل بن سعود يظهر في طهران في ديسمبر 1966م ويعلن عن قيام التحالف الاسلامي بين السعودية وإيران النظام الملكي لمواجهة الزعيم العلماني الكافر جمال عبد الناصر وخطر المشروع الناصري الذي يتوسع في الوطن العربي ويهدد الاسلام السعودي الوهابي فتمت هزيمة المشروع القومي الناصري؛ واليوم وبنفس الخطاب وأكثر يراد هزيمة المشروع الإسلامي التحرري بقيادة الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وعندما تحترق أوراق السعودية وقطر وتركيا والامارات فأن ورقة سلطنة ستظهر للواجهة فهى وهى تتمتع بسياسة متزنة كما يظهرها الإعلام وماهي إلَّا أوراق صهيونية متصهينة بتبادل الأدوار بالحكام التابعين لليهود والغرب…والختام مع حفيد آرطغرل وبني عثمان الخليفة غير المنتظر اللاطيب اردوغان ايضا فهو ينتظر الوقت المناسب ليغرس سكين بني عثمان الجدد في الجسد اليمني باقتطاع جزيرة سقطرى من وضمها إلى جمهورية الصومال الداعشية انطلاقا من قاعدة تركيا العسكرية في الصومال حيث صرح أحد المسئولين الصومال بأن سقطرى هى ارض صومالية والخليفة اردوغان سيسلخها من اليمن كما قسم اجداده اليمن إلى شطرين ولاعجب في ذالك طالما والعلم الصهيوني يرفرف في سماء تركيا آرطغرل والقواعد الامريكية تنتشر في البر والبحر التركي، والأنصار هم الأنصار من زمن ُتبّع اليماني وسيف بن ذي يزن والأوس والخزرج والأنصار حتى أنصار المسيرة القرآنية المباركة.. الفعل قبل القول.. ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
ــــــــــــــــــــــــ
أبو جميل أنعم