المشهد اليمني الأول/

الهوية الإيمانية يعتبرها الكثير من العلماء خلاصة الثمرة العظيمة لكتاب الله سبحانه وتعالى والهدي النبوي وذلك لما لها من تأثير إيجابي في بناء النفس البشرية وتهذيبها، والارتقاء بالإنسانية إلى الكمال الأخلاقي والعقلي والزكاء الروحي والطهر النفسي الذي يؤهل الإنسان للارتباط الحقيقي بالله سبحانه وتعالى.

ويعد تعزيز الهوية الإيمانية في وجدان اليمنيين، سيما في ظل سعي الأعداء لسلخ الأمة عن هويتها الدينية وقيمها الأخلاقية، من أهم القضايا التي ركز قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي ومن قبله الشهيد القائد على الهوية الايمانية عليها بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر الحرب الناعمة ولإفشال مخططات الاعداء التآمرية.

ولتسليط الضوء على هذه المسألة الهامه كان لموقع “انصار الله” عدة لقاءات مع بعض العلماء والفقهاء الذين تحدثوا عن اهمية الهوية الايمانية ودورها في بناء الامة.

مفتي الجمهورية: الهوية ما تزال في كل المواجهات التي يخوضها اليمن

والبداية من مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين الذي اكد ارتباط اليمنيين بالهوية الإيمانية.

وقال: إن الرسول الأعظم ومنذ فجر الإسلام ركز على الهوية ، وأن الدين سيكون له كلمته في أنحاء المعمورة على أيدي رجال من أهل اليمن عندما قال ” وأمدني بملوك حمير يأتون فيأخذون مال الله ويقاتلون في سبيل الله، وقوله لا تزال طائفة من أمتي ظاهرة على الحق لا يضرهم من خالفهم وأشار بيديه إلى اليمن “.

ودعا العلامة شرف الدين الشعب اليمني الحفاظ على الهوية وعدم الإنزلاق في هوة التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب وكل ما جاء به الغرب لطمس الهوية الإيمانية الشاملة.. لافتاً في الوقت ذاته الى ان الشعب اليمني عصي على كل المؤامرات والحرب سواء الناعمة أو العسكرية أو الاقتصادية أو غيرها وهو لها بالمرصاد.

وأوضح أن الشعب اليمني اليوم على مشارف نهاية العام الخامس من الصمود في مواجهة العدوان، ما يؤكد أن الهوية ما تزال هي الطابع العام واللافت في كل المواجهات التي يخوضها اليمن إزاء هذه المؤامرات التي تستهدف هويته.

أوضح مفتي الديار اليمنية، عظم المسؤولية الواقعة على عاتق كل فرد للحفاظ على الهوية الإيمانية للمجتمع اليمني واستعادة الهوية اليمنية التي لم تنفصل عن الجانب الإيماني.

وقال” ينبغي أن نحرص في انفتاحنا على الآخرين بعدم الإضرار بالمبادئ والقيم الإسلامية والأخلاق الفاضلة “.. مستعرضاً جوانب الغزو الثقافي والفكري الممنهج الذي تتعرض له الأمة الإسلامية جمعاء وليس اليمن فحسب بمختلف الوسائل المباشرة وغير المباشرة .. مؤكدا ضرورة تضافر جهود مختلف الجهود الرسمية والمجتمعية لمواجهته.

مفهوم الهوية

من جانبه قال العلامة عبدالرحمن شمس الدين أن مفهوم الهوية معناه هو الانتماء والتعريف بالشخصية وحقيقتها ولا يوجد انسان الا وله هوية وانتماء تميزه عن غيره فما بالك عندما تكون الهوية الإيمانية هي التي تميز الإنسان المؤمن عن غيره من بقية الأمم الأخرى؟ فهذا يمثل ارقى واشرف واعز واكرم هوية على الاطلاق لأنها تتصل بالله تعالى وبدينه وكتبه ورسله .

وبين ان الهوية الإيمانية هي العلاقة والانتماء للإيمان بكل ما يعنيه ويشمله الإيمان من جوانب عبادية وفق ما امر به الله ووجه اليه ونهى عنه وهي البطاقة التعريفية التي يعرف بها الإنسان المؤمن .

ولفت العلامة شمس الدين أن الهوية الإيمانية قد عرفها الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي رحمة الله وسلامه عليه في ملزمة الهوية الإيمانية وهو يتحدث حول قول الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} صدق الله العظيم.

واردف الشهيد القائد قائلاً:- إن هذه الآية الكريمة، هي الهوية الإيمانية لأنبياء الله ورسله وللمؤمنين جميعاً، هي البطاقة الكاملة العناوين لأنبياء الله ورسله, والسائرين على طريقه من المؤمنين بهم، هي تقرير للمؤمنين أنه هكذا يجب أن يكون إيمانهم، هي تعريف بالمسيرة الإلهية لأنبياء الله ورسله والصالحين من عباده جيلاً بعد جيل.

وحول كلام الشهيد القائد اكد العلامة شمس الدين : في الآية القرآنية لخص الله معنى وكيفية الإنتماء للإيمان الذي يتمثل في الإيمان بالله سبحانه وتعالى والإيمان بالملائكة والإيمان بالرسل والأنبياء .

وقال: لهذا نلاحظ ان الهوية الإيمانية اسمى واشرف هوية يمكن ان ينالها ويتحلى بها الإنسان كيف لا وهي ترتبط بالعلاقة بالله سبحانه وتعالى والعلاقة بكتبه وفي مقدمتهم الكتاب المهيمن وهو القرآن الكريم والرسل والأنبياء جميعاً من عند نبي الله ادم الى خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلوات الله عليه وعلى آله .

وبشأن دور الهوية الإيمانية في نجاح الأمة ، اكد العلامة عبدالرحمن شمس الدين أن الدور الرئيسي والأساسي والذي لا يمكن ان تحقق الأمة أي نجاح سوأ في واقعها النفسي او في واقعها العملي وفي واقع حياتها الا من خلال الإيمان بالله والهوية الإيمانية، ليست مجرد اسم او مصطلح او شعار فقط بل هي عبارة عن مضامين عملية تتجسد في بناء النفوس ايمانياً وهذا الإيمان يتجسد في واقع الحياة قولاً وعملاً استجابة لله سبحانه وتعالى على شكل اعمال ومواقف تنبع من قيم ومبادئ الإيمان وقيم الدين كفيلة بأن ترتقي بالإنسان المؤمن وان تجعله يحقق اعمالاً قوية وناجحة سوأ في مجال العبادة والطاعة لله او في مجال الصراع بين الحق والباطل ولا يمكن للأمة ان تنتصر على الطاغوت والاستكبار الا اذا جسدت معنى الهوية الإيمانية في واقعها بالشكل يرتضيه الله ويتوافق مع قيم ومبادئ الإيمان.

واكد ان السيد عبد الملك حفظه الله ركز على تعميق وتأصيل الهوية الإيمانية في محاضرته الخيرة التي القاها في الجامع الكبير والتي حملت عنوان الإيمان يمان لأنه يدرك جيداً حاجتنا الماسة الى ترسيخ قيم ومبادئ الإيمان في واقعنا خلال هذه المرحلة وخلال الظروف التي يمر بها اليمن بشكل خاص بسبب العدوان الأمريكي السعودي وايضاً بالنسبة للظروف والمرحلة التي تعيشها الأمة الإسلامية بشكل عام .

حرب شاملة

ويضيف شمس الدين: هناك حرب شاملة تشنها دول الاستكبار العالمي بقيادة امريكا واسرائيل وحلفائها من العرب المنافقين العملاء على الأمة العربية والإسلامية واشد واخطر انواع هذه الحرب هو الحرب الفكرية والثقافية التي تستهدف ثقافة وقيم ومبادئ الإنسان المؤمن ولأن اليهود والنصارى يدركون انه لا يمكن التغلب على المجتمع المتشبث بمبادئ الإيمان والمتمسك بالدين الا بعد ان تفرغه من مضمونه الإيماني وهذا ما يعملون عليه من خلال ما يعرف بالحرب الناعمة الحرب الشيطانية التي تتجه الى النفوس بشكل مباشر الى الشباب والشابات بمختلف الطرق والوسائل الخبيثة بهدف تدمير الفطرة التي فطرهم الله عليها وبهدف تحويلهم الى مخلوقات جوفاء لا تأثير لها في هذه الحياة بل ستخدم الباطل ويقودها الى قعر جهنم والعياذ بالله .

اما بالنسبة لتأثير الهوية الإيمانية في واقعنا وفي حياتنا هنا في الدنيا اوضح العلامة : لا شك انه تأثيراً ايجابيا خصوصاً اذا كان هناك استجابة عملية لقيم الإيمان انطلاقاً من قول الله تعالى وما خلقت الجن والأنس الا ليعبدون فأذا حصل التزام بما تحويه القيم الإيمانية من اومر ونواهي فأن ذلك سوف ينعكس بشكل ايجابي كبير في واقع الأمة الاسلامية ويحصنها من الأختراقات الهجمات المتعددة التي تستهدفها وكذلك الحال بالنسبة لتأثير الهوية الإيمانية في الآخرة اذا كان الإنسان المؤمن يجسد مبادئ وقيم الهوية الإيمانية في واقع حياته هنا في الدنيا بالشكل الذي يريده الله تعالى فبالتأكيد انها سوف ترتقي به الى السمو والرفعة وتجعل له مكانه رفيعة عند الله في الآخرة وتجعله من المفلحين والفائزين ويحظى برضوان الله وجنته بالهوية الإيمانية بما تحتويه من قيم ومبادئ عظيمة نستطيع ان نتغلب على كل ما يأتي من جهة الباطل ومن خلال الانتماء الإيماني نستطيع ان نقهر الطواغيت والمستكبرين ونهزم كل مخططاتهم ومشاريعهم التي تستهدفنا ومن خلال مضامين الإيمان نستطيع ان نحصن واقعنا وانفسنا من أي اختراق ومن أي ضلال ومن أي باطل يأتي من جهة الأعداء وهم ما في الأمر هو ان نتحلى بالوعي والمسؤولية ونلتزم بهذا الدين ونعمل به في واقعنا .

تحصين المجتمع

ومن الأساس الهوية الإيمانية هي وقاية من الجراثيم الفكرية المسممة والثقافات المغلوطة والعقائد الباطلة وهي حصن منيع غير قابل للاختراق فيما اذا حصل تفاعل ايجابي قائم على الحرص والصدق وقائم على المسؤولية الإيمانية واذا استطاع الإنسان المؤمن ان يحافظ على دينه وان يحافظ على ايمانه فمتى ما بقي الاسلام في داخلنا وفي واقعنا سليماً سنضمن العيش بكرامة وحرية واستقلال ونضمن القوة والعزة والمنعة.

واعتبر العلامة عبدالرحمن الحسني أن اهم واقوى الطرق للوقاية من أي اختراق او استهداف لهويتنا الإيمانية هي معرفة من نحن ومعرفة من هم اعدائنا والتمسك بقوة بما جاء من عند الله والتحلي بالصبر ومعرفة انواع واساليب الصراع والتحرك الثقافي والفكري الفاعل في اوساط المجتمعات والتذكير بالقران الكريم وبالأحاديث النبوية الشريفة وفي مقدمتها ( الإيمان يمان والحكمة يمانية).. مؤكداً أن الهوية الإيمانية بمثابة سور يحمينا من الهجمات العدائية والهوية اتعني في مجملها الانتماء للإيمان والالتزام والطاعة لله سبحانه وتعالى والعمل بما جاء في كتابه القرآن الكريم والتسليم المطلق للقيادة من اهل البيت عليهم السلام الذين هم سفينة النجاة في بحر الظلمات وعلى رأسهم في عصرنا الحاضر قائد المسيرة القرآنية السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي حفظه الله الذي هو امتداد لأهل البيت عليهم السلام وكما قال الإمام الهادي عليه السلام القرآن يدل على العترة والعترة تدل على القران وكما قال رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله اني تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا من بعدي ابدا كتاب الله وعترتي اهل بيتي ان اللطيف الخبير نبأني انهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض صدر رسول الله وهذا اكبر وقاية وخير ضمانة للحفاظ على الهوية الإيمانية.

ومضى في توصيفه للحرب على الهوية بالقول: هناك الكثير من الطرق والوسائل التي يعمل الأعداء عليها ويستخدمها لهدم الهوية الإيمانية في نفوسنا وفي واقعنا وهي الحرب الفكرية والحرب الاعلامية والتشكيك والدجل والكذب والحرب الناعمة وما يعرف بالرياح الباردة من خلال نشر ثقافات مغلوطة وافكار ضاله ومنحرفة لا تنسجم مع قيم ومبادئ الدين الإسلامي الحنيف ولا تتوافق مع ثقافة القرآن الكريم وقد لاحظنا كيف ان الأعداء يعلمون على نشر افكار منحرفة وتعاليم جوفاء خالية من أي مقومات ترتقي بالإنسان كانسان فما بالك عندما يكون الانسان مؤمناً ويتفاعل مع يأتي من جهة الباطل كيف سيتحول الى شيطان يدمر ذاته ونفسه ومجتمعه في الدنيا والآخرة

حرب شاملة

ويضيف شمس الدين: هناك حرب شاملة تشنها دول الاستكبار العالمي بقيادة امريكا واسرائيل وحلفائها من العرب المنافقين العملاء على الأمة العربية والإسلامية واشد واخطر انواع هذه الحرب هو الحرب الفكرية والثقافية التي تستهدف ثقافة وقيم ومبادئ الإنسان المؤمن ولأن اليهود والنصارى يدركون انه لا يمكن التغلب على المجتمع المتشبث بمبادئ الإيمان والمتمسك بالدين الا بعد ان تفرغه من مضمونه الإيماني وهذا ما يعملون عليه من خلال ما يعرف بالحرب الناعمة الحرب الشيطانية التي تتجه الى النفوس بشكل مباشر الى الشباب والشابات بمختلف الطرق والوسائل الخبيثة بهدف تدمير الفطرة التي فطرهم الله عليها وبهدف تحويلهم الى مخلوقات جوفاء لا تأثير لها في هذه الحياة بل ستخدم الباطل ويقودها الى قعر جهنم والعياذ بالله.

اما بالنسبة لتأثير الهوية الإيمانية في واقعنا وفي حياتنا هنا في الدنيا اوضح العلامة : لا شك انه تأثيراً ايجابيا خصوصاً اذا كان هناك استجابة عملية لقيم الإيمان انطلاقاً من قول الله تعالى وما خلقت الجن والأنس الا ليعبدون فأذا حصل التزام بما تحويه القيم الإيمانية من اومر ونواهي فأن ذلك سوف ينعكس بشكل ايجابي كبير في واقع الأمة الاسلامية ويحصنها من الأختراقات الهجمات المتعددة التي تستهدفها وكذلك الحال بالنسبة لتأثير الهوية الإيمانية في الآخرة اذا كان الإنسان المؤمن يجسد مبادئ وقيم الهوية الإيمانية في واقع حياته هنا في الدنيا بالشكل الذي يريده الله تعالى فبالتأكيد انها سوف ترتقي به الى السمو والرفعة وتجعل له مكانه رفيعة عند الله في الآخرة وتجعله من المفلحين والفائزين ويحظى برضوان الله وجنته بالهوية الإيمانية بما تحتويه من قيم ومبادئ عظيمة نستطيع ان نتغلب على كل ما يأتي من جهة الباطل ومن خلال الانتماء الإيماني نستطيع ان نقهر الطواغيت والمستكبرين ونهزم كل مخططاتهم ومشاريعهم التي تستهدفنا ومن خلال مضامين الإيمان نستطيع ان نحصن واقعنا وانفسنا من أي اختراق ومن أي ضلال ومن أي باطل يأتي من جهة الأعداء وهم ما في الأمر هو ان نتحلى بالوعي والمسؤولية ونلتزم بهذا الدين ونعمل به في واقعنا .

تحصين المجتمع

ومن الأساس الهوية الإيمانية هي وقاية من الجراثيم الفكرية المسممة والثقافات المغلوطة والعقائد الباطلة وهي حصن منيع غير قابل للاختراق فيما اذا حصل تفاعل ايجابي قائم على الحرص والصدق وقائم على المسؤولية الإيمانية واذا استطاع الإنسان المؤمن ان يحافظ على دينه وان يحافظ على ايمانه فمتى ما بقي الاسلام في داخلنا وفي واقعنا سليماً سنضمن العيش بكرامة وحرية واستقلال ونضمن القوة والعزة والمنعة .

واعتبر العلامة عبدالرحمن الحسني أن اهم واقوى الطرق للوقاية من أي اختراق او استهداف لهويتنا الإيمانية هي معرفة من نحن ومعرفة من هم اعدائنا والتمسك بقوة بما جاء من عند الله والتحلي بالصبر ومعرفة انواع واساليب الصراع والتحرك الثقافي والفكري الفاعل في اوساط المجتمعات والتذكير بالقران الكريم وبالأحاديث النبوية الشريفة وفي مقدمتها ( الإيمان يمان والحكمة يمانية).. مؤكداً أن الهوية الإيمانية بمثابة سور يحمينا من الهجمات العدائية والهوية اتعني في مجملها الانتماء للإيمان والالتزام والطاعة لله سبحانه وتعالى والعمل بما جاء في كتابه القرآن الكريم والتسليم المطلق للقيادة من اهل البيت عليهم السلام الذين هم سفينة النجاة في بحر الظلمات وعلى رأسهم في عصرنا الحاضر قائد المسيرة القرآنية السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي حفظه الله الذي هو امتداد لأهل البيت عليهم السلام وكما قال الإمام الهادي عليه السلام القرآن يدل على العترة والعترة تدل على القران وكما قال رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله اني تارك فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا من بعدي ابدا كتاب الله وعترتي اهل بيتي ان اللطيف الخبير نبأني انهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض صدر رسول الله وهذا اكبر وقاية وخير ضمانة للحفاظ على الهوية الإيمانية.

ومضى في توصيفه للحرب على الهوية بالقول: هناك الكثير من الطرق والوسائل التي يعمل الأعداء عليها ويستخدمها لهدم الهوية الإيمانية في نفوسنا وفي واقعنا وهي الحرب الفكرية والحرب الاعلامية والتشكيك والدجل والكذب والحرب الناعمة وما يعرف بالرياح الباردة من خلال نشر ثقافات مغلوطة وافكار ضاله ومنحرفة لا تنسجم مع قيم ومبادئ الدين الإسلامي الحنيف ولا تتوافق مع ثقافة القرآن الكريم وقد لاحظنا كيف ان الأعداء يعلمون على نشر افكار منحرفة وتعاليم جوفاء خالية من أي مقومات ترتقي بالإنسان كانسان فما بالك عندما يكون الانسان مؤمناً ويتفاعل مع يأتي من جهة الباطل كيف سيتحول الى شيطان يدمر ذاته ونفسه ومجتمعه في الدنيا والآخرة.

_____________________

أنصار الله