المشهد اليمني الأول/

أكد مدير عام البحث الجنائي أن الأجهزة الأمنية بما فيها جهاز البحث الجنائي باتت تمتلك خبرات وإمكانات متقدمة مكنتها من تحقيق العديد من النجاحات وإحباط الخطط التي كانت تستهدف النيل من أمن المواطن واستقرار الوطن.

وآخر تلك الإنجازات تمثل في القبض على الخلايا الإرهابية التي اُعلن عنها الأسبوع الماضي، وأكد مدير البحث الجنائي أن العمل يجري وفقا للقوانين وبمهنية عالية وبالتنسيق مع بقية الأجهزة الأمنية بدعم من القيادة السياسية وقيادة وزارة الداخلية.

وأوضح أن العمل الأمني في ظل هكذا تحديات تعترضه مصاعب شتى ويحتاج إلى جهود مضاعفة، ويحتاج إلى صقل قدرات أمنية، ومتواصلة.

وأشار الى أن النجاح الأساسي يكمن في ترسيخ قيم عمل أمنية احترافية عالية، ويتجلى ذلك من أننا تمكنا من إنجاز الكثير من الأعمال والمهام وفق المتاح من الإمكانيات والموارد.

وقال أننا استطعنا أن نكتسب خبرات ضرورية في إدارة عمل أمني متناسق مع مختلف الجهات الأمنية بما يضمن فاعلية عملنا في البحث الجنائي.. أما بخصوص السؤال حول ضبط الخلايا الإجرامية وانعكاس ذلك على تثبيت الأمن والاستقرار في المجتمع.

وإننا عملنا ونعمل وفق خطط عمل رئيسية وخطط عمل فرعية اعتماداً على خبرات عمل مكتسبة لأن البحث الجنائي لديه خبرات عمل مهمة ولديه كفاءات قادرة على إنجاز الكثير من الأعمال وبكفاءة عالية.

وقد عمل البحث الجنائي طوال الفترة السابقة بالرغم من العدوان على الرصد الدقيق والمتابعة على ضبط العديد من الخلايا الإجرامية، وعلى قطع دابرها قبل أن تجد فرصتها في التغلغل وسط المجتمع.

وأشار الى أن العمل المتقن حال دون استفحال شرور مثل هذه العناصر الإجرامية التي في عملها الإجرامي تصب في مصلحة العدوان وتخدم أجندته في كثير من أنشطتها وأعمالها.

كما أشارالى أنهم اتبعوا في عملهم أسلوب العمل الاستباقي الذي يضع الكثير من العناصر المشبوهة تحت مجهر المراقبة والترصد والمتابعة الدقيقة.

وأوضح بأنه قد تم ضبط العديد من تلك العناصر التي جبلت على الإجرام والتي نزعت من نفوسها فرصة التواؤم مع السلام المجتمعي، ولم تجد غير طريق الإجرام لتسير فيه، لذلك كانت أيادينا القوية لها بالمرصاد ومنعت شرورها عن المجتمع..

وأؤكد أن العمل يسير وفق ضوابط القوانين، وبمهنية أمنية عالية.

وفي الختام حمد الله لتفوقهم بفضل الله وبدعم من القيادة السياسية، ومن قيادة وزارة الداخلية في كبح جماح العناصر الإجرامية، وأصبحت مدننا تنعم بهذا الأمن والاستقرار ولله الحمد والشكر.