المشهد اليمني الأول/

نقلت وكالة “الأناضول” عن مصدر قطري وصفته بالمطلع، الثلاثاء، أن عدم مشاركة أمير قطر، “تميم بن حمد آل ثاني” في قمة مجلس التعاون المقامة في السعودية جاء بسبب “استمرار إجراءات الحصار المفروضة من السعودية والإمارات والبحرين”.

وأشار المصدر، الذي طلب عدم نشر هويته، بحسب الاناضول إلى أن الأجواء لا تزال مغلقة أمام الطائرات القطرية، وكذلك الحدود أمام تنقلات المواطنين، كما لم تعلن الدول الأربع إنهاء مطالبها، بل تصر على القول إن “على الدوحة أموراً يجب أن تفعلها قبل الحل”.

وذكر المصدر أن “الهجوم الإعلامي على قطر ومسؤوليها، ما زال مستمرًا في الإمارات على المستويات الرسمية والصحافية، ما يشير إلى أن الأزمة لم يقترب حلها مع الأطراف”.

كما أكد أن انعقاد القمة في بلد طرف في الأزمة (السعودية) هو بمثابة “عقبة” أمام حضور أمير قطر.

ودعت السعودية وحلفاؤها قطر، مع بدء الأزمة، إلى تنفيذ 13 مطلبا، أهمها إغلاق قناة “الجزيرة” الإخبارية، وتخفيض العلاقة مع إيران، وقطع العلاقات مع جماعة “الإخوان المسلمين”.

وقبل انعقاد القمة بساعات، أعلنت قطر رسميا غياب أمير البلاد، للمرة الثانية على التوالي عن المشاركة بالقمة الخليجية، لكنها رفعت مستوى تمثيلها في القمة إلى مستوى رئيس الوزراء، مقارنة بالقمة السابقة.

واستقبل الملك السعودي رئيس الوزراء القطري في الرياض، لكن المصدر القطري شدد على أن قمة الثلاثاء لن تكون “استثنائية” لإحداث مصالحة، “لأنه لم يسبقها كثير من التطورات، حتى تكون مختلفة بشكل حقيقي”، على حد تعبيره.