المشهد اليمني الأول/

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الأربعاء، أنها ستعيد تبادل السفراء مع السودان، بعد انقطاع دام مدة 23 عاما، وذلك على خلفية زيارة رئيس الوزراء السوادني، عبد الله حمدوك، إلى واشنطن.

وقال بيان صادر عن الخارجية الأمريكية إن “الولايات المتحدة والسودان قد قررا بدء عملية تبادل السفراء بعد انقطاع استمر 23 عامًا“.

وأضاف البيان بأن “هذا القرار خطوة مهمة إلى الأمام في تعزيز العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والسودان، خاصة وأن الحكومة الانتقالية التي يقودها حمدوك تعمل على تنفيذ الإصلاحات الواسعة بموجب الاتفاق السياسي والإعلان الدستوري“.

ويقوم حاليا رئيس الحكومة الانتقالية بالسودان، عبد الله حمدوك، بزيارة رسمية للولايات المتحدة الأمريكية بدعوة من البيت الأبيض، يلتقي خلالها عدد من المسؤولين الأمريكيين، ويتطلع حمدوك أن تستجيب الإدارة الأمريكية والكونغرس لنداءات الشعب السوداني ورفع أسم السودان من قائمة “الإرهاب”.

وقال الناطق باسم الخارجية السودانية، منصور بولاد، في وقت سابق، إن حمدوك، سيبحث في واشنطن رفع اسم الخرطوم من قائمة “الإرهاب”، مشيرا إلى أن حمدوك سيلتقي في واشنطن عددا من المسؤولين الأمريكيين، ويتطلع خلال زيارته إلى تطوير العلاقات مع أمريكا.

وقال رئيس الوزراء السوداني، الشهر الماضي، إن رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب يعد من أكبر التحديات التي تواجه الحكومة الانتقالية.