المشهد اليمني الأول/

اوضح ناصر قنديل رئيس تحرير جريدة البناء في حوار مع قناة العالم ببرنامج ” مع الحدث “، أنه لولا تحرير الجنوب عام 2000 م، لما تمكن اللبنانيون من الحديث عن اي استقلال، مؤكدا ان هذا العام محطة فاصلة في تاريخ لبنان.

وأكد قنديل :”بانه مما لاشك فيه ان الحراك الذي يشهده لبنان يعتبر غير مسبوق بتاريخ لبنان، وان الطابع الوطني الاحتفالي هو شيء اعاد للاستقلال وهجه لم يكن ظاهرا على الاقل منذ الحرب الاهلية، اي ان قبل الحرب كان هنالك وهج وبريق للاحتفال بعيد الاستقلال، وغاب هذا الوهج لفترة طويلة بسبب الاحتلال الاسرائيلي ومن المؤسف عند الحديث عن عيد الاستقلال يغيب الحديث عن عام 2000 م، وهو محطة فاصلة ولولاها لما كان هنالك امكانية للبنانيين للحديث عن اي استقلال”.

واشار قنديل الى انه:” طوال 20 عاما كان لبنان تحت نيران الاحتلال الاسرائيلي من عاصمته بيروت التي دخلها شارون ومد قدميه على طاولة القصر الرئاسي وصولا للشريط الحدودي الذي بقي لسنوات، ونعتقد ان الروح الوطنية واضحة سواء في اصرار الدولة على احياء العيد او في الاحياء الشعبي”.

هذا وشهدت بيروت عرضا مدنيا لمناسبة الاستقلال وسط مطالبات بضرورة التعجيل في الاستشارات النيابية الملزمة الممهدة لتاليف حكومة اولى مهامها وقف التدهور الاقتصادي ومحاسبة الفاسدين واستعادة المال المنهوب.

وكان قد قال الرئيس اللبناني ميشال عون : “حكومة جديدة ينتظرها لبنان وتعقد عليها الامال كان من المفترض أن تكون ولدت وباشرت عملها الا ان التناقضات التي تتحكم بالسياسة اللبنانية فرضت التأني لتلافي الأخطر”، واشار عون إلى أنّ التسويات التي تعد للمنطقة تهدد استقرار ووجود الجميع.