المشهد اليمني الأول/

دفعت السعودية خلال الأيام القليلة الماضية بقوات وتعزيزات عسكرية ضخمة إلى محافظة عدن، جنوب اليمن، عبر البر و البحر و الجو.

وقالت وكالة أسوشییتد برس الاخبارية الأمريكية، ان السعودية زادت بشكل كبیر من وجودھا العسكري في جنوب الیمن، و نقلت عبر الجو قوات إضافیة وعربات مصفحة ودبابات وغيرها من المعدات العسكریة.

ونقلت الوكالة عن مسؤولين یمنیين، إن 15 طائرة نقل عسكریة سعودیة ھبطت في مطار عدن الدولي، وبحسب الوكالة، وصلت قوات سعودیة اضافیة برا إلى محافظتي شبوة وحضرموت.

وأوضحت أن قوات عسكرية سعودية معززة بمختلف أنواع الأسلحة عبر منفذ الوديعة منذ بداية الشهر الجاري، و تمركزت في محافظات شبوة وأبين وووادي حضرموت وبعضها وصلت إلى محافظة عدن.

وتعتزم السعودية بناء قاعدتين عسكريتين في عدن وأخرى في سواحل شبوة، بحسب ما نشرته مصادر صحفية.

وكان قد أبلغ مصدر مسؤول بمحافظة عدن وكالة “سبوتنيك” الروسية، بأن عشرات من الجنود السعوديين وصلوا على متن طائرة نقل عسكرية إلى مطار عدن الدولي.

وأضاف أنه من المقرر وصول تعزيزات سعودية إضافية إلى عدن للانتشار، بدلا عن القوات الإماراتية التي انسحبت.. مشيراً إلى أن القوات السعودية ستتخذ من معسكر تحالف العدوان في مديرية البريقة غرب عدن، وقاعدة العند الجوية في محافظة لحج (60 كم شمال عدن) مقرا لها.

وكانت قوات سعودية تضم دبابات وعربات وجنودا، وأخرى سودانية وصلت، الأربعاء الماضي، إلى ميناء الزيت في مديرية البريقة غرب عدن، تم توزيعها بين المطار الدولي في مديرية خورمكسر شرق عدن، ومعسكر التحالف في مديرية البريقة.

وتسلمت، الاثنين الماضي، قوات سعودية وسودانية، مطار عدن الدولي من القوات الإماراتية.

يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان الجيش الأمريكي نشر طائرات حربية جديدة في السعودية والإمارات، بينها قاذفات استراتيجية بعيدة المدى من طراز B-1B في قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية، ومقاتلات من طراز “إف-15 إي سترايك إيغل” في قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات.

يأتي ذلك خلافاً لما يشاع من تسريبات لنوايا سعودية بإنهاء العدوان على اليمن، وخلافات لتسريبات أخرى تتحدث عن إنسحاب الإمارات في اليمن، وخلافاً لما أعلنه متحدث القوات المسلحة العميد يحيى سريع اليوم السبت ويوم أمس الأول الخميس من التصدي لزحوفات واسعة تشنها قوى العدوان والمرتزقة في محاور حدودية.