المشهد اليمني الأول |

كشف الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية العميد “يحيى سريع” في مؤتمر صحفي السوم الأحد عن تفاصيل العملية الكبرى التي استهدفت قوى العدوان في نجران السعودية والتي اسفرت عن سقوط 3 ألوية من الجيش السعودي ومرتزقته بين قتلى وجرحى وأسرى واغتنام المئات من المدرعات والآليات واحراق العشرات ايضاَ.

وبينت المشاهد التي وثقها الإعلام الحربي واستعرضها الناطق الرسمي للقوات المسلحة في مؤتمره الصحفي حجم الخسائر التي تعرض لها الجيش السعودي ومرتزقته وكيف تم التنكيل بهم بتخطيط محكم ودقيق.

العملية العسكرية الكبرى والتي سميت بعملية نصر من االله حاصر فيها ابطال الجيش واللجان الشعبية الجيش السعودي ومرتزقته بعد 72 ساعة من بدء العملية حيث تم قطع امداداتهم و منع هروبهم وحشرهم في وادي ال ابو جبارة ومن ثم لانقضاض عليهم

تفاصيل العملية :

قال المتحدث في مؤتمره الصحفي انه بعون الله … اطلقت القوات المسلحة يوم الأحد الموافق 24 ذي الحجة 1440هـ بتاريخ 25 اغسطس2019 عمليات نصر من الله في محاور جبهات نجران

واكد ان هذه العمليات تتقسم الى عدة مراحل اليوم نعلن عن نجاح المرحلة الأولى عملية الشهيد أبوعبدالله حيدر معتبراً هذه العملية من أبرز العمليات العسكرية الواسعة التي نفذتها قواتنا بكفاءة وإقتدار خلال معركة التصدي للعدوان الغاشم على بلادنا.

وبين العميد سريع إن هذه العملية أكبر عملية إستدراج لقوات العدو والمخدوعين المغرر بهم منذ بدء العدوان على بلادنا.

مبيناً ان العملية العسكرية الواسعة من العمليات النوعية من حيث التخطيط والحجم والكثافة النيرانية والمساحة الجغرافية وكذلك من حيث الهدف ومستوى ومسارات التنفيذ.

واشار سريع ان عنصر المباغتة للعدو كانت من أهم الإنجازات للتفوق على العدو واستخباراته حيث سبق العملية عملية رصد دقيق أستمرت لأشهر من الرصد والإستطلاع والمتابعة حتى الإنقضاض على قوات العدو بعد إستدراجها الى الكمائن والمصائد المناسبة .

وشاركت بالعملية العسكرية الواسعة والنوعية وحدات مختلفة من قواتنا المسلحة ضمن إستراتيجية تكامل القوى بين مختلف الوحدات العسكرية العاملة في مسارات متوازية وبمهام متعددة ضمن مراحل العملية بعد أن وصلت قوات الإستطلاع ، وقوات فتح الثغرات إلى أماكنها المحددة

وعن الدور  الإستخباراتي اكد سريع ان دور مهم أضطلعت به عناصر وطنية متعاونة من داخل صفوف قوات العدو والمخدوعين وكانت عاملاً من عوامل النجاح.

ونجحت مختلف الوحدات العسكرية في تنفيذ المهام العملياتية بنجاح وحققت إصابات مباشرة في مختلف الإتجاهات الإستراتيجية للعملية وبحسب الخطة المرسومة حيث انه من أبرز الوحدات العسكرية المشاركة في العملية القوة الصاروخية التي تمكنت وبعون الله من تنفيذ ضربات مزدوجة استهدفت مقرات وقواعد عسكرية للعدو منها مطارات تقلع منها الطائرات الحربية المعادية.

وبلغ عدد عمليات القوة الصاروخية ضمن عملية نصر من الله بمرحلتها الأولى تسع عمليات منها عملية دك مطار جيزان بعشرة صاروخية باليستية .

ونفذ سلاح الجو المسير ضربات متتالية ضد أهداف معادية كانت تشكل خطورة على قواتنا المنفذة للعملية الواسعة وأدت ضربات سلاح الجو المسير الى إرباك قوات العدو وساهمت في إفشال مخططاته.

وأمتدت عمليات سلاح الجو المسير لتصل الى عمق العدوان السعودي بأكثر من 21 عملية منها عملية استهدفت هدفاً عسكرياً حساساً في الرياض.

و شاركت وحدات من قوات الدفاع الجوي في عملية نصر من الله وذلك بالتصدي الناجح لمروحيات الأباتشي والطيران الحربي وأجبرته على مغادرة منطقة العمليات وقد نفذت عمليات التصدي بمنظومات دفاع جوي جديدة.

ونجحت القوات المسلحة وفي غضون 24 ساعة في إعاقة حركة الطيران الحربي للعدو وذلك من خلال إستهداف أهم قواعده العسكرية والمطارات المستخدمة بعمليات مزدوجة ومشتركة لسلاح الجو المسير والقوة الصاروخية.

وبرز دور وحدة ضد الدروع  في العملية حيث دمرت عدد كبير من الآليات والتحصينات التابعة للعدو.

واضاف سريع ان وحدة الهندسة هي الأخرى كان لها نصيب وافر من التنكيل بالعدو ، حيث دمرت أكثر من ” 10 ” آليات ، ومدرعات.

واستهدفت وحدة المدفعية خلال العملية تجمعات وتحصينات العدو ، وكان لها دور بارز في إلحاق الخسائر الكبيرة بالعدو

وبدأت وحدات متخصصة من قواتنا البرية المتقدمة في تطويق مجاميع كبيرة من قوات العدو بمحور نجران بعد تقدمها وبأعداد كبيرة الى الكمائن والمصائد بحسب الخطة المرسومة.

وسمحت قواتنا ووفق الخطة المرسومة لأعداد إضافية دفع بها العدو الى المصيدة ضمن عملية تعزيز قواته للهجوم على قواتنا حيث تولت تشكيلات عسكرية متخصصة مهمة قطع خطوط إمداد (الخطوط الخلفية) العدو من مسارين مختلفين.

و أحكمت قواتنا المتقدمة بعد ذلك الحصار على تلك القوات من الجهات الأربع لتبدأ وحدات من المشاة والدروع والهندسة والمدفعية من قلب الجبهة بشن عملية هجومية واسعة.

وكان من أبرز نتائج العملية خلال ساعاتها الأولى محاصرة مجاميع مختلفة من قوات العدو ومهاجمة مواقع عسكرية محصنة حيث أدت العملية خلال يومها الأولى الى وقوع خسائر كبيرة في صفوف قوات العدو وكذلك إغتنام أسلحة إضافة الى إستسلام المئات من المخدوعين.

واليكم الآن النتائج الكاملة للعملية النوعية الواسعة المرحلة الأولى عملية الشهيد أبوعبدالله حيدر  :

أولاً : المساحة الجغرافية المحررة والمواقع العسكرية

  • نجحت قواتنا في تحرير مساحة جغرافية تقدر بـ 350 كيلو متر مربع طولاً وعرضاً وفي كافة الإتجاهات الإستراتيجية
  • السيطرة على كافة المواقع العسكرية والمعسكرات المستحدثة للعدو ضمن المساحة الجغرافية المحررة.
  • سقوط ثلاثة ألوية عسكرية تابعة للعدو كانت في المساحة الجغرافية المحررة أثناء تنفيذ العملية.
  • العملية الواسعة والنوعية عززت من مواقع قواتنا المتقدمة والمطلة على مدينة نجران
ثانياً : خسائر العدو البشرية

مصرع وإصابة المئات من قوات العدو معظمهم من المخدوعين والمغرر بهم.

  • تؤكد المعلومات الأولية لدينا أن إجمالي خسائر العدو البشرية يتجاوز الـ 500 ما بين قتيل ومصاب.
  • أكثر من 200 قتيل بغارات الطيران الحربي المعادي الذي قصف مرتزقتة بعشرات الغارات منهم قتلوا أثناء الفرار وآخرين أثناء عملية الإستسلام.
  • حاولت قواتنا تقديم الإسعافات الأولية لمصابي العدو جراء الغارات الجوية إلا أن إستمرار التحليق المكثف وشن غارات إضافية أدى الى وقوع المزيد من الخسائر في صفوف المخدوعين والمغرر بهم.
  • لم تتوقف دفاعاتنا الجوية المشاركة في العملية عن التصدي للغارات المعادية بما في ذلك الغارات التي أستهدفت مجاميع المخدوعين والمغرر بهم.
  • ما حدث للمرتزقة – المخدوعين عبارة عن إبادة جماعية نفذها طيران العدوان الحربي الذي كثف من غاراته لمنعهم من الفرار أولاً وكذلك لمنعهم من الإستسلام لقواتنا ولا خيار ثالث أمامهم.
  • هكذا يتعامل العدوان مع أتباعه … وليست المرة الأولى التي يرتكب فيها الطيران الحربي المعادي مجازر بشعة بحق مرتزقته لا سيما المخدوعين اليمنيين.

أدت العملية الى وقوع أكثر من ” 2000 ” من قوات العدو في الأسر وللأسف الشديد أن عدداً من هؤلاء هم من الأطفال.
ثالثاً : الأسرى

  • العدوان يقوم بالزج بالأطفال اليمنيين الى جبهات جيزان وعسير ونجران للدفاع عن قواته وهذا يعتبر جريمة كبيرة تتنافى مع عاداتنا وأخلاقنا وكذلك مع القوانين الدولية.
  • معظم الأسرى سلموا أنفسهم طواعية لقواتنا بعد حصارهم من كافة الإتجاهات وتعرضهم لغارات الطيران الحربي المعادي.
  • معظم الأسرى من المخدوعين والمغرر بهم اليمنيين وهناك اسرى من جنسيات أخرى.
  • أكدنا في البيان الصادر عن القوات المسلحة إلتزام القوات المسلحة بتوجيهات القيادة في التعامل الجيد مع كافة الأسرى خاصة إخواننا اليمنيين ووفق مبادئ الإسلام وأعراف وتقاليد أبناء اليمن.
رابعاً : خسائر العدو في العتاد والأسلحة
  • تمكنت قواتنا بعون الله تعالى من الإستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد العسكري بمختلف أنواعه وأحجامه.
  • تشمل الغنائم أسلحة ثقيلة ومتوسطة وخفيفة وبكميات كبيرة.
  • من ضمن الأسلحة والعتاد المئات من المدرعات والآليات.
  • هذا وقد أستغرقت قواتنا بمختلف تشكيلاتها المشاركة في العملية بمرحلتها الأولى عملية الشهيد أبوعبدالله حيدر 72ساعة فقط لتنفيذها وبنجاح كبير حيث بدأت العملية فجر 24 ذي الحجة الموافق ….
  • مرت العملية بمرحلة إعداد وتخطيط كان للرصد والإستطلاع الحربي والإستخباراتي دور مهم وحيوي قبل وأثناء وبعد العملية.
  • وأما عن الطيران الحربي للعدوان فقد كثف من غاراته الجوية محاولاً إفشال قواتنا عن تحقيق أهدافها وبلغ عدد غاراته الجوية خلال ” 48 ساعة ” أكثر من 100غارة جوية.
  • وخلال المرحلة الأولى كاملة شن طيران العدوان ” 300 ” غارة جوية.
وبعد نجاح العملية نؤكد ما يلي :
  • تثمن القوات المسلحة الدور الوطني والمسؤول للعناصر المتعاونة مع الجيش واللجان الشعبية في صفوف قوات العدو ومجاميع المخدوعين والمغرر بهم.
  • لن تسمح قواتنا للعدو بتنفيذ مخططه بالمحاور الشمالية ولديها القدرة الكافية لإفشال أية مخططات أو محاولات أخرى وسيتكبد العدو حتماً خسائر إضافية في حال إستمراره بالدفع بالمزيد من قواته ومرتزقته الى تلك المحاور.
  • أثبتت العملية الأخيرة مستوى إستهتار العدو السعودي بأرواح المخدوعين وعدم إكتراثه بحياتهم , وبعد أن أتضحت هذه الحقيقة للجميع فإن كافة المغرر بهم ومن يُغرر بهم ويدفعهم للقتال لصالح العدو السعودي يتحملون المسؤولية الكاملة على ذلك.
  • إن القوات المسلحة تجدد الدعوة لكافة المغرر بهم والمخدوعين في جبهات محاور نجران وجيزان وعسير بأن عليهم ترك مواقعهم والعودة الى الوطن حتى لا يكون مصيرهم مصير سابقيهم.
  • وإن القوات المسلحة مستعدة لتأمين عودة كل من يرغب بالعودة من خلال تسليم أنفسهم للجيش واللجان الشعبية وسيحظون بالرعاية والإهتمام وسيتم نقلهم الى مناطقهم.
  • قواتنا ستعتبر كافة من يعمل في الدفع باليمنيين للدفاع عن جيش العدو والقتال في صفوفه بأنه هدف مشروع لها وستقوم بنشر كافة ما يصل إليها من معلومات حول الجهات الضالعة بجريمة تجنيد المرتزقة والتغرير بهم من شخصيات وقادة وأحزاب وغيره.
  • نؤكد هنا ما ورد في البيان بشأن التعامل مع الأسرى وفق مبادئ الأخلاق والقيم والعادات على طريق صفقة شاملة لتبادل الأسرى مع العدوان وأدواته واضعين في الإعتبار أن هذا الملف ملف إنساني قبل أن يكون سياسي.
  • إن ما حققته قواتنا من إنتصار يأتي في إطار الرد المشروع على إستمرار العدوان على بلادنا وكذلك تعنت العدوان في حل قضية الأسرى رغم المبادرات فتحية الى أسرى الجيش واللجان الشعبية من المجاهدين الأبطال في سجون قوى العدوان والإحتلال.
  • توجه قيادة القوات المسلحة كل التحية لكل المجاهدين الأبطال المشاركين في هذه العملية النوعية من مختلف الوحدات والتشكيلات وتؤكد على تنفيذ قرار القائد الأعلى للقوات المسلحة بمنح كافة المشاركين بالعملية وسام الشجاعة.
  • تؤكد هذه العملية مستوى ما وصلت اليه قواتنا بمختلف صنوفها وتشكيلاتها من تنظيم وكفاءة وقدرة كبيرة على تنفيذ العمليات العسكرية في وقت قياسي.
  • تحيي القوات المسلحة أبناء صعدة ونجران على مواقفهم الوطنية وتهيب بكافة الشرفاء الأحرار في كافة المناطق والمحاور القتالية بتعزيز دورهم خلال المرحلة المقبلة خدمة للدين والوطن ودفاعاً عن شعبنا العزيز المظلوم.