المشهد اليمني الأول/

قابل العدوان السعودي الأمريكي إطلاق رئيس المجلس السياسي الأعلى المشير مهدي المشاط مبادرة بوقف استهداف أراضي السعودية بالطيران المسير والصواريخ الباليستية والمجنحة وكافة أشكال الاستهداف، بالمزيد من المجازر المروعة بحق المواطنين في مختلف المحافظات اليمنية.

واستهدفت صباح اليوم الثلاثاء طائرات العدوان منزل المواطن علي حمود الحالمي في منطقة النبيجة التابعة لمديرية قعطبة بمحافظة الضالع إستشهد إثر الاستهداف 16 مواطن بينهم 7 أطفال و4 نساء و5 رجال وجرح أحد المسعفين بالإضافة لجريح آخر ولا زالت بعض الجثث تحت الأنقاض.

ونشرت مصادر طبية قائمة بأسماء الشهداء وهم:

١-عباس علي حمود الحالمي العمر:٣٨ سنة.
٢- حماس عباس علي حمود الحالمي العمر: ١١ سنة.
٣- فرح عباس علي حمود الحالمي العمر: ٩ سنوات
٤- يسرى عباس علي حمود الحالمي العمر: ٦ سنوات
٥- عبدالله عباس علي حمود الحالمي العمر: ثلاثة أشهر رضيع.
٦- زوجة عباس علي الحالمي
٧-تغريد سيف محمد مسعد الحالمي العمر: ٣٠ سنة.
٨- عبدالناصر علي حمود الحالمي العمر: ٣١ سنة.
٩-زوجة عبدالناصر الحالمي ياسمين مصلح مثنى عازب العمر ٢٧ سنة.
١٠- جمال عبدالناصر علي حمود الحالمي العمر سنة واحدة.
١١-فاطمة عبدالناصر علي حمود الحالمي العمر: سنتين
١٢-زوجة عبدالغني الحالمي سمية عبدالغني الصيادي “حامل طفل في الشهر التاسع”.
13- سعاد عباس علي حمود الحالمي
14- علي عبدالغني علي حمودالحالمي
15- وضاح عبدالقوي الصيادي

الجرحى:

1- وليد عبدالله مقبل المرح
2- عبدالكريم عبدالله مقبل المرح

وقال ناطق القوات المسلحة العميد يحيى سريع في بيان مقتضب: “إن الحصيلة النهائية لقصف قوى العدوان لبيت المواطن عباس الحالمي في قعطبة بمحافظة الضالع 16 شهيد بينهم 7 أطفال و4 نساء و5 رجال وجرح أحد المسعفين وذلك إثر استهدافهم بغارتين جوية صباح اليوم”.

وكان قد ارتكب طيران العدوان، أمس الاثنين، جريمة مروعة في منطقة السواد بمحافظة عمران، حيث استشهد 7 مواطنين بينهم نساء وأطفال من أسرة واحدة.. وأمعن طيران العدوان أمعن في إجرامه حيث لاحق الأسرة وهي من البدو الرُحّل بداخل أحد المساجد بعد أن هربت من خيمتهم بسبب غارات العدوان في المنطقة.. وكان مواطنان اثنان استشهدا إثر استهداف طيران العدوان بصاروخ سيارة في منطقة العادي بمديرية حرف سفيان مساء الأحد.

وعلى وقع جرائم العدوان قال المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث إنه اجتمع يوم الأحد بنائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان في مدينة جدة وناقش معه التطورات الأخيرة، وكتب الحساب الرسمي للمبعوث على تويتر إن من بين ما تم نقاشه مع بن سلمان ما اعتبره غريفث “التقدّم المحرز على صعيد التهدئة” دون الافصاح عن نوع التهدئة حيث شن طيران العدوان منذ اعلان صنعاء ايقاف الهجمات على السعودية كمبادرة من طرف واحد تقتضي الرد بمثلها او استئناف الهجمات، أكثر من 100 غارة جوية على الأقل وارتكب 3 جرائم سقط فيها عشرات الضحايا.

واعتبر رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبد السلام، إن تحالف العدوان المدعوم من أمريكا وبريطانيا يصر على مواصلة حربه العدوانية وحصاره الجائر على اليمن.

صلف عدواني يقابل مبادرة السلام، وكان قال المشاط خلال كلمة له، ليل الجمعة، بمناسبة الذكرى الخامسة لثورة 21 سبتمبر “ننتظر رد التحية بمثلها أو أحسن منها في إعلان مماثل بوقف كل أشكال الاستهداف والقصف الجوي لأراضينا اليمنية ونحتفظ لأنفسنا بحق الرد في حال عدم الاستجابة لهذه المبادرة”.

وعقب المبادرة صعد طيران العدوان من غاراته على مختلف المحافظات اليمنية ليشن أكثر من مائة غارة جوية خلال الثلاثة الأيام الماضية، كما واصل خرق وقف إطلاق النار وارتكاب الجرائم في محافظة الحديدة، وهو ما اعتبره مراقبون ردا عمليا بالرفض عليها.