المشهد اليمني الأول |

يدفع الخطاب المرتقب للرئيس اليمني الفار عبدربه منصور هادي في الجمعية العامة للأمم المتحدة منتصف الشهر الحالي، إلى زيادة الضغوط عليه بعد الانقلاب الذي شهدته العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحيطة بها.

 

كشف مسؤولون ومصادر سياسية يمنية ولمّح مصدر سياسي في “المجلس الانتقالي”، لـموقع “العربي الجديد”، أن السعودية والإمارات تمارسان ضغوطاً كبيرة على عبد ربه منصور هادي لإجباره على الجلوس مع أتباع أبوظبي في “المجلس الانتقالي”، بأي شكل من الأشكال، في محاولة لكسر موقف ما يسمى بـ”الشرعية” المتشدد تجاه الإمارات، والذي زاد في الأيام الأخيرة، وهذه الضغوط تزداد خصوصاً على هادي.

وفي السياق نفسه، تحدث رئيس منظمة سام للحقوق والحريات، توفيق الحميدي، المقيم في النمسا، عبر صفحته على “تويتر”، عن أن هناك ‏أنباء عن ضغوط تُمارس على هادي للقبول بحل مع “الانتقالي” أو الجلوس معه قبل 16 سبتمبر/أيلول الحالي، مضيفاً “هناك خشية من ذهاب الرئيس إلى الجمعية العامة، ومهاجمته ‎الإمارات من على منبر الأمم المتحدة، وهو ما يُعتبر موت التحالف، وفي حالة فشل الحل، قد يُمنع الرئيس من الذهاب إلى نيويورك، ويتم تكليف رئيس الوزراء المعين عبدالملك”.