المشهد اليمني الأول |

 قالت مصادر محلية إن سلطات مطار سقطرى علّقت الرحلات في وجه الطيران الإماراتي الذي تتزايد رحلاته الخاصة بنقل مرتزقة من جنسيات مختلفة إلى الجزيرة، والتي أثارت مخاوف الأهالي من استخدامهم لتدمير الأمن والسلم في الأرخبيل.

وذكر مصدر عسكري أن معلومات مخابراتية تشير إلى نية الإمارات استقدام مرتزقة من ميناء عصب في “ارتيريا” ودول أخرى ومن ميليشياتها في المحافظات الجنوبية للسيطرة على الجزيرة.

وفي وقت سابق قال مسئول في حكومة هادي إن دولة الإمارات قامت بتهريب أسلحة في أوقات وتم  تخزينها  في مبان تحمل لافتات استثمارية  ومخازن تستخدمها لتخزين المعونات والسلع التجارية ومبان تابعة لما يسمى الهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة خليفة، مشيرا إلى أن الإمارات تسعى لنقل الفوضى الى محافظة سقطرى.

والأسبوع الماضي وصل عشرات المرتزقة الذين يحملون جنسيات “هندية وبنغالية ” إلى الجزيرة، كما قامت خلال الأشهر الماضية بنقل مئات الشباب من أبناء سقطرى إلى أبوظبي لتلقي تدريبات ضمن ما يعرف بـ”الحزام الأمني”، استعداداً لتنفيذ انقلاب ضد قوات هادي في الجزيرة.