المشهد اليمني الأول/

أصدر الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني أمراً بانطلاقِ الخطوة الثالثة بخفض التزامات بلاده النووية، وذلك بدءاً من يومِ الجمعةِ 6 سبتمبر / أيلول 2019.

وأعلن روحاني، في مؤتمر صحافي في طهران، عن أنَّ “إيرانَ ستقوم بتنفيذ الخطوةِ الثالثة من خفض التزاماتِها في إطارِ الاتفاقِ النووي اعتباراً من يومِ الجمعة”، مضيفاً “خلال ذلك يجب على منظمة الطاقة الذرية القيام بما تحتاجُه البلاد في مجال الأبحاثِ وتنمية التكنولوجيا النووية”.

وأوضح روحاني “الخطوة التالية لإيران في برنامجِها النووي تتضمَّن تطوير أجهزة الطرد المركزي”.

بدوره، أكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، حسين نقوي حسيني، أن “طهران لا يهمها انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، لكن في حال عدم اتخاذ خطوة جادة من قبل الاوروبيين ستقوم الجمهورية الاسلامية بتقليص التزاماتها خطوة خطوة”.

وأشار نقوي في تصريح له في طهران، يوم الخميس، إلى قرب انتهاء المهلة المحددة للدول الاوروبية من أجل تنفيذ التزاماتها في إطار الاتفاق النووي، موضحا “طهران أبلغت الاوروبيين بأنها ستتخذ الخطوة الثالثة في حال عدم تنفيذ هؤلاء التزاماتهم”.

وكانت إيران قد أمهلت، يوم الأحد 1 سبتمبر / أيلول 2019، الدول الأوروبية حتى اليوم الخميس لإيفاء التزاماتها فيما يخص الاتفاق النووي، وقال وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف، على هامش اجتماع لجنة الأمن القومي والسياسية الخارجية في البرلمان الإيراني، إنه “في حال لم يتخذ الأوروبيون الإجراءات اللازمة بحلول الخميس، فسنبعث رسالة لهم للإعلان عن تنفيذ الخطوة الثالثة”.

ووقعت إيران مع الولايات المتحدة والدول الغربية اتفاقاً نووياً في جنيف خلال عام 2015، يقضي بالتزام إيراني بتخصيب لليورانيوم بمستويات محددة، في مقابل رفع أميركي للحظر على الجمهورية الإسلامية مالياً واقتصادياً.

وفي مايو / أيار 2018، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن انسحاب بلاده من الاتفاق النووي، وتلى ذلك فرض عقوبات أميركية على إيران دفعتها إلى تقليص التزاماتها بعدد من بود الاتفاق.

واتفقت طهران والاتحاد الأوروبي على إنشاء آلأية تبادل مالية تجارية قبل أشهر قليلة، غير أن شكاوى إيرانية أكدت عدم فعاليتها بسبب استمرار الحظر والعقوبات من جانب واشنطن.