المشهد اليمني الأول|

قوات المجلس الانتقالي تشن هجوماً لم يسبق له مثيل على محافظة حضرموت وشبوة وفرار جماعي لقوات حزب الإصلاح.

تشير الأنباء إن الإمارات والمليشيات الموالية لها التي تحكم قبضتها على عدن، بدأت في تنفيذ أكبر مخطط لها للتمدد نحو أبين وشبوة وحضرموت.

وإعادة قواتهم للسيطرة على منطقة بلحاف ومينائها على البحر العربي، الذي يوجد فيه أكبر مشروع استثماري في اليمن، وهو مشروع الغاز المسال المستثمر من قبل شركة “توتال” الفرنسية.

وقالت مصادر مؤكدة ان القيادات الإماراتية وجهت الانتقالي بتجنيد مقاتلين جدد لاسيما من ابناء حضرموت وتدريبهم في اسرع وقت ممكن وضمهم لقوات النخبة كأول خطوة لتعزيز قوات النخبة والتحرك عقبها صوب مديريات الوادي.