المشهد اليمني الأول/

استنجد الشاب التعزي محمد أمين الأغبري النازح في صنعاء بأهل صنعاء الذين لا تجمعهم به أي صلة في حضور عرسه؛ فتفاجأ باستجابة أهل صنعاء لتلبية دعوته.

جاء ذلك في منشور له على الفيسبوك عبر مجموعة: (أيحين عرسك؟)؛ حيث أوضح الأغبري أنه من تعز، وأن أهله في صنعاء قلائل، راجياً من أهالي صنعاء تشريفه وتبييض وجهه أمام أهل عروسته.

كما انتشرت القصة في أرجاء مواقع التواصل الاجتماعي لما تملكه أهل صنعاء من الحمية والشهامة والوفاء حتى لمن لا يعرفونهم، وأكد كل من خرج موكب الزفاف أن خروجه واجباً عليه أمام أي شخص يستنجد به، وأن صنعاء هي دار السلام والمحبة والتراحم والوفاء.

الجدير بالذكر أن الشاب العريس أصبح في حالة ذهول من الحشد الجماهيري الذي رآه، والموكب المهيب الذي حضره أهالي صنعاء بسياراتهم المتنوعة؛ حيث اعتبرهم إخوته مشيداً بموقفهم الذي أثبت أن الجميع إخوة يجمعهم دم يمني بعيداً عن التفرقة؛ مؤكداً أن صنعاء هي الروح والسلام والقلب الدافئ الذي ضمّ كل المحافظات اليمنية تحت شعار الجمهورية اليمنية.

هذا وحظيت الحادثة بالإشادة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بمختلف فئاتهم وطوائفهم؛ مؤكدين أن اليمنيين رغم ظروف الحرب والحصار يظلون شعباً واحداً