المشهد اليمني الأول|

في حين لا تزال فيه فتوى حزب الاصلاح الارهابي ” الأخوان ” الصادرة عام 1994 قائمة ويتم قتل أبناء الجنوب منذ ذلك الحين الى اليوم، أصدرت هيئة علماء حزب الاصلاح  فتوى جديدة بتكفير الشعب الجنوبي وجواز قتاله.

جائت الفتوى التكفيرية الجديدة في بيان صادر عن هيئة علماء حزب الاصلاح ( فرع تنظيم الاخوان المسلمين) صدر عنها اليوم 1 محرم 1441 الموافق 1 سبتمبر 2019.

ودعت الفتوى الى الحرب ضد أبناء الجنوب وطلبت بضرورة القضاء عليهم وذلك تحت حجة ما اسمته ( التمرد على الشرعية وولي الأمر) .

وتعد الفتوى الجديدة من علماء حزب الاصلاح فتوى جديدة بتحليل دماء أبناء الجنوب وقياداته السياسية والعسكرية والأمنية. وهو ما يتناسب والاعمال الارهابية التي تنفذ ضد أبناء الجنوب باستمرار من اعمال تفجيرات واغتيالات وتصفيات تقوم بها الجماعات المرتبطة بحزب الاصلاح من تنظيم القاعدة وبقية مسميات الإرهاب.

وتكرر الفتوى الجديدة بفتوى التي اصدرها علماء حزب الاصلاح في 94 والتي تم فيها تحليل دماء الجنوبيين وقتل النساء والاطفال بحجة انهم كفار وشيوعيين، حيث استخدم حزب الاصلاح في فتواه السابقة قاعدة فقهية بشكل خاطئ وطبقها وفقاً لرغباته الدموية والارهابية في قتل أبناء الجنوب وهي قاعدة ( درء المفاسد اولى من جلب المصالح).

ودأب حزب الاصلاح على استخدام الدين لصالحه توجهاته السياسية ونزغاته الارهابية الفكرية.

حيث يستخدم هذا الحزب الدين مطيه لجرائمه بحق الشعب اليمني .

ومن المتوقع ان تثير الفتوى التكفيرية الجديدة، موجة غضب واسعة لدى أبناء الجنوب الذي تعرض للقتل والذبح والجرائم الارهابية المستمرة تحت الفتاوى الصادرة من هذا الحزب الارهابي .