المشهد اليمني الأول/

وصف رئيس ما يسمى بـ”المجلس الانتقالي الجنوبي” الانفصالي والموالي للامارات، عيدروس الزُبيدي، يوم امس الثلاثاء، سيطرة قوات حكومة الرئيس الهارب عبد ربه منصور هادي على محافظة شبوة جنوب شرقي اليمن، بـ”العدوان”، مؤكدا قدرة قوات المجلس على تجاوز ما حدث.

وقال الزُبيدي في كلمة بثها موقع المجلس الانتقالي، بشأن التطورات الأخيرة التي شهدتها محافظة شبوة: “نقولها بثقة عالية نستمدها من الله ثم من إرادتكم ومن قناعاتنا الوطنية بأننا سنعيد النخبة الشبوانية أكثر قدرة وقوة على التصدي للجحافل الإرهابية”.

وأضاف: “فسرت العملية التي حدثت في شبوة حاجة قيادة التحالف (العدوان) إلى مراجعة الوضع في الشمال طيلة السنوات الأربع الماضية بشكل دقيق ومفصل”.

وتابع: “نؤكد على أن تأمين شبوة ووادي حضرموت والمهرة وأرخبيل سقطرى ومكيراس أولوية ملحة للجنوب وللأمن والسلم الإقليمي والدولي، ولا تقل أهمية عن تأمين العاصمة عدن”.

ودعا الزُبيدي “التحالف ( العدوان) إلى إلزام قوات الفار هادي الجاثمة في المناطق الجنوبية على التوجه إلى جبهات القتال لمواجهة الحوثيين”.

وخسرت قوات المجلس الإنتقالي محافظة شبوة بعد معارك ضارية مع قوات علي محسن الأحمر والتي شاركت إلى جانبها عناصر من تنظيم القاعدة وداعش، ويشار إلى تواصل تقدم قوات علي محسن الأحمر تحت غطاء مايسمى بالشرعية إلى محافظة أبين وسط تقهقر وتراجع مرتزقة الإنتقالي المدعومة إماراتياً.

وأفادت مصادر مطلعة عن تمكن قوات علي محسن الأحمر مسنودة بقوات من تنظيم القاعدة وداعش من السيطرة على مركز مدينة زنجبار مركز محافظة أبين وتبسط سيطرتها عليها وتتقدم صوب نقطة دوفس بين أبين وعدن، وسط فرار مسلحي قوات الحزام الأمني بمحافظة أبين إلى عدن.