المشهد اليمني الأول |

كشفت وكالة ” سبوتنيك” نقلا عن ما اسمته مصدر يمني مسؤول، تفاصيل الاتفاق، الذي تعده دول تحالف العدوان على اليمن بقيادة السعودية والإمارات، في أعقاب البيان المشترك الصادر عن الدولتين حول الأزمة والقتال المندلع بين حليفي دول العدوان مايسمى بـ الحكومة الشرعية في عدن والمجلس الانتقالي الجنوبي.

وقال مصدر في حكومة هادي لـ “سبوتنيك” إن الاتفاق الذي تعده السعودية والإمارات، يقنن الأوضاع بناء على الواقع الموجود على الأرض، وأن تكون حكومة مشتركة، ويدير كل طرف المناطق التي يسيطر عليها سياسيا وأمنيا، مع بقاء هادي، وفي الوقت ذاته التغطية على الخلافات بين قطبي التحالف.

وقال المصدر: “البيان المشترك الذي صدر عن السعودية والإمارات وضع خارطة جديدة، لوقف تدهور الأمور أكثر من مما جرى وإصلاح ما يسمى “الحكومة الشرعية” ومليشياتها والموالية للسعودية ، بإدماج الانتقالي ومليشياته الموالي للإمارات فيها كشريك في أسماه بـ “مواجهة الحوثي ومكافحة الإرهاب”.

وأضاف المصدر : “السعودية والإمارات وضعتا آلية لحل أي خلافات عبر الحوار، وإعادة الاعتبار للمعركة الأم تجاه انقلاب الحوثي، والأهم من هذا كله إظهار قيادة دول التحالف متفقين لا متفرقين”.

وأشار المصدر إلى أن “الخارطة الجديدة أوجدت شرعية للانتقالي بأن يصبح شريكا شرعيا في الحكومة مع الاحتفاظ بكيانه وهياكله، ولن يذوب في الشرعية وهذا ما يمكن تأكيده حتى الآن”.

وقال المصدر، إنه”بات من المؤكد أن الجنوب القادم لن يكون تحت سيطرة قوة واحدة بل يتوزع بين الشرعية والانتقالي حسب الوضع الجديد شديد التعقيد هذه الأيام في بلد التعقيدات “اليمن”.

وأكد المصدر أن النقاط السابقة فيما يتعلق بمشاركة الانتقالي في الحكومة وحكم المناطق التي يسيطر عليها في الجنوب صارت شبه محسومة، وأن حوار جدة القادم والذي دعا له بيان التحالف سوف يناقش عناصر محددة وشكلية في نفس الوقت.

وقال إن الحوار في جدة يناقش عملية تسليم الانتقالي قصر الرئاسة والمباني الحكومية، التي سيطر عليها بداية هذا الشهر إلى الرئاسة اليمنية كإجراء شكلي للاستهلاك الإعلامي.