المشهد اليمني الأول/

كشف مقطع فيديو متداول في مواقع التواصل الإجتماعي عن جرائم سحل وتمثيل تقوم بها ميليشيات الإخوان التابعة لعلي محسن الأحمر في محافظة شبوة على الطريقة الداعشية.

وأظهر الفيديو مشاهد مروعة لتعامل مرتزقة الشرعية الإخوانية الإرهابية، مع أسرى مرتزقة المجلس الإنتقالي الجنوبية المدعوم إماراتياً.. وبينت المشاهد مشاركة عناصر من تنظيم القاعدة وداعش في المعارك الدائرة بين أقطاب العدوان ومرتزقته في الجنوب اليمني المحتل.

واكدت مصادر مطلعة للمشهد اليمني الأول إستعانة حكومة المرتزقة خلال المعارك الأخيرة في محافظة شبوة بوحدات عسكرية تدعى ”القوات الخاصة“ التي يقودها قيادي كبير في تنظيم القاعدة في جزيرة العرب يدعى ”عبدربه محمد لعكب“، وهو أحد القيادات البارزة في تنظيم القاعدة تحت قيادة الجنرال الإخواني علي محسن الأحمر.

وينحدر عبدربه لكعب، من منطقة ”النقوب“ في مديرية عسيلان شمال شبوة المتاخمة لمحافظة مأرب، وظلّ خلال الأعوام السابقة يتنقل بين محافظتي مأرب والبيضاء، بصفته قياديًا عسكريًا في تنظيم القاعدة، يشرف بنفسه على معسكرات التنظيم التأهيلية في مناطق جبلية من المحافظتين، بحسب ما تقوله مصادر محلية مطلعة.

وتشير المصادر، إلى أن لعكب، من خلال علاقاته الجيدة وقراباته الأسرية مع قادة حزب التجمع اليمني للإصلاح (الإخوان المسلمون) في شبوة، بات بشكل مفاجئ، مقاتلًا في صفوف القوات المؤيدة لحكومة المرتزقة وتحالف العدوان ضد الجيش واللجان الشعبية في مديرية بيحان، واستقطب لهذا الغرض عددًا من مقاتلي تنظيم القاعدة الذين قدموا من معسكرات التأهيل التي كان يشرف عليها.

”عقيد“ الإخوان

استغل لكعب، موقعه الرسمي الجديد كقائد للقوات الخاصة في بيحان شبوة، التي يعدّها يمنيون حكرًا على قوات عسكرية موالية لحزب التجمع اليمني للإصلاح، وبدأ في تجنيد المئات من عناصر القاعدة، ليضمهم إلى صفوف قواته، وباتوا في معسكرات تزودها حكومة المرتزقة بالمعدات العسكرية وتدفع رواتبهم شهريًا، لينهوا بذلك سنوات من حياة التخفي والمعسكرات الجبلية والأودية الملتوية.

وعقب الأحداث التي شهدتها مدينة عتق، عاصمة شبوة، في يونيو الماضي، بين قوات مرتزقة النخبة الشبوانية المدعومة إماراتياً وقوات اللواء 21 ميكانيكي، وحالة الاشتباك بين الطرفين التي استمرت أيامًا، نقلت حكومة المرتزقة ”العقيد الداعشي“ الجديد عبدربه لكعب إلى عتق، بتوجيهات ”رئاسية“، كما تقول المصادر.