المشهد اليمني الأول |

أكد الشيخ علي سالم الحريزي، أن أبناء المهرة سيتصدون للمجلس الانتقالي الجنوبي في حال فكر بالتقدم نحو محافظتهم، وأنهم لن يسمحوا للسعودية والإمارات بالسيطرة والتحكم في منطقتهم إن كان بشكل مباشر أو عبر أدواتهم بحسب تعبيره.

وقال الحريزي، في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك”: “القبائل جاهزين ومستعدين وقد استكملوا كل الاستعدادات، لكن ليس فقط موجه ضد المجلس الانتقالي، وإنما أيضا ضد المليشيات التي صنعتها السعودية على غرار الميليشيات التي صنعتها الإمارات في عدن من أبناء المحافظات الجنوبية والشمالية”.

وأكد الحريزي أنه في حال تقدم المجلس الانتقالي باتجاه محافظتهم فإنه سيلقى مقاومة من أبنائها، مشيرا إلى أن “المجلس ليس منتخبا من شعب الجنوب حتى يمثله.

واعتبر المجلس الانتقالي بانه مكون من مكونات الجنوب، الا انه مرهون وأداة بيد الإمارات، وقال بهذا الصدد : هو يدعي دولة جنوبية وهو محتل من قبل الإمارات، فكيف نعتبره نحن ممثلا شرعيا للجنوب، بالعكس لن نقبل بهذا”.

وأضاف: “ولهذا لابد من الحفاظ على مؤسسات الدولة وأمن المحافظة ولن نعطي أو نترك فرصة للسعوديين أو الإماراتيين أن يمكنوا أدواتهم في التحكم في هذه المحافظة وهم يكونوا المحركين لهذه الأدوات”.

وفيما يتعلق بالأصوات الداعية إلى انفصال الجنوب عن اليمن في المجلس الانتقالي الجنوبي، أجاب الحريزي: “لأول مرة أفصح لكم عن هذا الخيار، نحن في المهرة لسنا من الجنوب العربي، بعد استقلال 67 تكونت جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، و لكن إذا كان هناك أي مكون يعتبر نفسه موكل عن الدولة الجنوبية فنحن أيضا في المهرة نريد نستعيد دولتنا”.

وأضاف أنه من الضروري التحاور والاتفاق بين جميع الأطراف للخروج من الأزمة الراهنة، موضحا “لا بد من حوار وطني، حتى نصل إلى قاسم مشترك للتعامل مع الوضع الناشئ في اليمن الآن”.

وتابع: “كلنا أبناء اليمن بغض النظر عن مشاريعنا السياسية، لكن التآمر يأتينا من الإمارات والسعودية”.