المشهد اليمني الأول|

نقلت وكالة “رويترز”، اليوم الإثنين، عن مسؤول رفيع في “الشرعية” أن رفض المجلس الإنتقالي الجنوبي التخلي عن السيطرة على مدينة عدن أدى إلى إرجاء قمة مزمعة لبحث إعادة تشكيل حكومة جديدة بحيث تضم الإنتقالي وإنهاء الوضع المتوتر في جنوب اليمن.

وقال المسؤول إن هناك عدة خيارات يتم بحثها في الكواليس لتجاوز الانقلاب الذي حدث في عدن، مشيراً إلى أن التحالف يؤيد اقتراح تشكيل حكومة جديدة لكنه قال إن ضم المجلس الانتقالي الجنوبي مرتبط بانسحابه الكامل من المواقع في عدن أولاً.

وقالت مصادر خاصة أنه تم الإتفاق على أكثر من شخصية سيكون نائب للفار “هادي”  ومن بين هذه الأسماء المرشحه “سلطان البركاني” و أحمد علي عبدالله.

وأضاف المسؤول: “أحد الخيارات التي يجري بحثها يتمثل في نقل صلاحيات هادي إلى نائب جديد للرئيس ليصبح هادي شخصية رمزية”.

وقال المسؤول “طُرح اقتراح تشكيل حكومة جديدة والتحالف يؤيده لكن ضم المجلس الانتقالي الجنوبي مرتبط بانسحابه الكامل أولا”.

وأضاف المسؤول إن هادي، الذي لا يتمتع بقاعدة سلطة شخصية والذي فقد الحظوة لدى الإمارات عضو التحالف منذ فترة طويلة، قد يتم تحييده إذا ما اختير نائب جديد له.

وتابع إن “هادي عاجز عن إدارة اليمن بسبب سنه وحالته الصحية. وهو لا يثق بأحد وهذا يجعل الأمور صعبة في وقت حرج”.

وقال المسؤول ومصدر يمني آخر إن أحد الخيارات التي يجري بحثها يتمثل في نقل صلاحيات رئاسية إلى نائب جديد للرئيس ليصبح هادي البالغ من العمر 73 عاما ويقيم في الرياض شخصية رمزية.

وقال مسؤول كبير في الخليج سيكون من المفيد وجود نائب للرئيس يتمتع بالمسؤولية ويحظى بالتوافق. وأضاف أن من الضروري بقاء هادي للحفاظ على الحكومة المعترف بها دوليا.

كما نقلت الوكالة عن مصادر إن القوات الجنوبية التي تدعمها الإمارات ترفض حتى الآن الانسحاب من المعسكرات في الوقت الذي انسحبت فيه من المؤسسات الأخرى التابعة للدولة إذ أنها تعتقد أن ذلك سيضعف موقفها.