المشهد اليمني الأول/

كشف قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي عن الأهمية الاستراتيجية لعملية “توازن الردع الأولى” التي نفذها سلاح الجو المسير، اليوم، واستهدفت حقل ومصفاة الشيبة التابعة لشركة أرامكو شرقي السعودي، والتي تعتبر أكبر عملية للجيش واللجان الشعبية منذ بدء العدوان على اليمن .

وأوضح السيد القائد في كلمة له اليوم حول آخر التطورات الميدانية والسياسية، أن عملية سلاح الجو المسير اليوم هي أكبر عملية تستهدف تحالف العدوان منذ بداية العدوان إلى اليوم، وتحمل رسائل مهمة لقوى العدوان ودرسا مشترك وإنذارا مهما للإمارات.

وقال السيد عبد الملك الحوثي إن “مصفاة الشيبة تقع في حقل نفطي قرب حدود المملكة مع الإمارات وتبعد مسافة 1100 كم من أقرب نقطة حدودية مع اليمن، و هي من أكبر مصافي النفط بالنسبة للنظام السعودي ولديها مخزون نفطي هائل”.

وأضاف” أكدنا سابقًا أن عملياتنا ستتركز على الضرع الحلوب الذي يعتمد عليه الأمريكيون”.. مشيراً إلى أن تحالف العدوان يتلقى في العام الخامس الضربات الأكبر والصفعات القوية واللكمات القاتلة نتيجة لاستمراره في هذا العدوان الغاشم.

وأكد قائد الثورة أنع مهما استمرا العدوان على الشعب اليمني فلن يركع ولن يحطمه ولن يشل قدراته ولن يصل به إلى الاستسلام، فهو شعب ممتاسك ويستند في صموده وتماسكه إلى إيمانه.

وأكد أن القدرات العسكرية للجيش واللجان الشعبية ستتطور أكثر فأكثر من واقع الحاجة في حال استمر العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي الذي في حال استمر فلن يحقق لدول العدوان الأمن والاستقرار، بل أصبح يشكل عليها الخطر الأكبر.

وخاطب قائد الثورة النظام السعودي بالقول “الطموحات في الزعامة الإقليمية لن تتحقق لكم في حال استمرار العدوان.. مضيفاً ان “خسارات قوى العدوان الاقتصادية ستزداد في حال استمرارهم، وأمريكا تستغل اندفاعكم وتحلبكم بشكل رهيب”.

وأشار إلى أن مختلف الدول العالمية تحاول حلب السعودية اقتصاديًا واليد الطولى في هذا الموضوع هي للأمريكي.. مؤكداً أن الوضع الاقتصادي للسعودية بدأ يتضرر بشكل كبير في حال استمرار العدوان.

وقال السيد القائد للنظام السعودي” من هب ودب يستنزفكم اقتصاديًا، ولا تملكون آلية للنظام المالي، وستخسرون على المستوى الأمني والسياسي والاجتماعي وعلى مستوى سمعتكم في العالم في حال استمراركم في العدوان”.

ونصح السيد القائد النظام السعودي بالقول” مصلحتكم الحقيقية هي في وقف العدوان على بلدنا وشعبنا، ولا مبرر لكم في هذا العدوان، ولا شرعية لكم فيه”.

وتابع” كان ممكنًا للسعودية أن تحظى بالأمن والاستقرار مقابل أن يحصل شعبنا اليمني على الأمن والاستقرار، وكان بإمكان السعودية أن تتعامل مع شعبنا على مبدأ حسن الجوار والاحترام المتبادل وكانوا سيحظون بالأمن والاستقرار.

واضاف” عدوان السعودية وتدخلها التي وصلت إلى انتهاك سيادة اليمن لن تفيدها، ولن تحقق لها الأمن والاستقرار”.

وأكد قائد الثورة أن كل عمليات الجيش واللجان الشعبية تأتي في سياق حقنا المشروع في الرد على العدوان والجرائم والعمل على إقناع قوى العدوان بالكف عنه.