المشهد اليمني الأول/

أعلنت الأمم المتحدة أنها قررت تقليص عدد موظفيها في مدينة عدن جنوب اليمن لاعتبارات أمنية على خلفية التصعيد الأخير حول المدينة.

وقال نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، اليوم الاثنين: “بوسعي التأكيد أننا سنقلص عدد الموظفين في عدن حتى التأكد من أن بإمكاننا تنفيذ كل مهامنا بأمان”.

ويأتي ذلك عقب اندلاع اشتباكات بين قوات موالية للمجلس الانتقالي الموالي للإمارات في عدن والقوات الموالية للفار هادي وحزب الإصلاح، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى.

واتهم وزير داخلية المرتزقة أحمد الميسري “الإمارات العربية المتحدة بدعم الانقلابيين”، فيما دعت السعودية أطراف الأزمة إلى الحوار.

ولبى عيدروس الزبيدي رئيس مايسمى المجلس الإنتقالي الإنتقالي دعوة السعودية، مشيراً إلى أن أحداث أغسطس التي وصفها بالمؤسفة فُرضت على المجلس الانتقالي، وكان دوره فيها أولا رد الفعل ثم الدفاع عن النفس.

ولفت إلى أن دور الطرف الآخر كان تنفيذ خطة مبيتة، مبنية على اغتيال قياداتهم، ثم استفزاز جماهير الجنوب، وبعدها تصفية وجودهم.

وكان قد قال مكتب منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن في بيان له أمس الأحد، إن تقارير أولية أشارت إلى أن ما يصل إلى 40 شخصا قتلوا وأصيب 260 في مدينة عدن الساحلية جنوب البلاد”، في مواجهات عنيفة بين مليشيا المجلس الانتقالي التابعة للإمارات ومرتزقة السعودية.

وشهدت مدينة عدن معارك عنيفة منذ الثامن من أغسطس بين مليشيا المجلس الانتقالي التابع للاحتلال الإماراتي ومرتزقة السعودية التابعين لما تسمى الشرعية.