المشهد اليمني الأول/

أكد رئيس حكومة الإنقاذ الوطني د. عبدالعزيز بن حبتور اليوم الأحد أن ما يحدث في عدن بحق أهلنا في المحافظات الشمالية والغربية عمل إجرامي لا أخلاقي ولا إنساني ينفذه عملاء المستعمر الجديد.

وأوضح بن حبتور خلال حفل اختتام المراكز الصيفية أن العملاء يمارسون عملا إجراميا بحتا وجنائيا، والقانون يرصد كل هذه الممارسات وسيقدمهم يوما ما للمحاكمة والمحاسبة.

وأضاف أنه يجب أن تبقى المعارك في أطرها العسكرية وعلى عملاء الإمارات عدم إقحام المواطنين واستهدافهم من أي محافظة كانوا.

وتابع ” نحيي العاصمة صنعاء التي استوعبت كل أبناء اليمن وفتحت بيوتها وأسواقها ومتاجرها لكل المواطنين من المهرة إلى صعدة”.

ولفت بالقول “نحن في مرحلة من مراحل الانتصار بعد أن حققنا مبدأ التوازن الإستراتيجي العسكري وينبغي أن نحافظ عليه”.

وكان قد دعا عضو المجلس السياسي الأعلى “محمد علي الحوثي” حكومة الإنقاذ الوطني لتشكيل لجنة لاستقبال شكاوى المهجرين من عدن، ومتابعة حقوقهم وإعانتهم بما تستطيع.

كما دعا الحوثي العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي ومرتزقته إلى إيقاف إجرامهم في عدن وغيرها من ممارسات بحق جميع أبناء الشعب اليمني، كدأب الغزاة، لا يفرقون بين أبناء الشعب، معتبراً أن أبناء الجنوب اليمني كانوا يتعرضون للتنكيل من العدوان قبل إعتداء العدوان وأدواته على أبناء المحافظات الشمالية.

وكانت قد إعتبر قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي أن تلك الأعمال تكشف حقيقة مشاريع التقسيم والتفتيت الأجنبية بعناوينها المذهبية والمناطقية والعنصرية، مشيرا أن مصلحة اليمنيين هي في الأخوة والتعاون والسلام والاستقرار.

فيما أكد رئيس الوفد الوطني محمد عبد السلام، أن ما تشهده عدن من تفشٍ لحالة الانفلات الأمني والانهيار القيمي بإثارة النزعة المناطقية ليست عفوية وإنما لها علاقةٌ بأجندة تقسيمية. محملاً القوى المرتبطة بقوى العدوان كامل المسؤولية جراء تعريضها السلم الأهلي للخطر”.

بدوره أبدى ناطق الحكومة الإنقاذ ضيف الله الشعداد إستعداد الحكومة لاستقبالهم وإفساح المجال لهم للعيش بكرامة والعمل بكل حرية في صنعاء أو في أي محافظة أخرى من المحافظات الواقعة تحت سلطة الحكومة والمجلس السياسي الأعلى، مؤكداً أن حكومة الإنقاذ ستدافع عن اليمنيين أينما كانوا و” صنعاء عاصمة كل اليمنيين والحاضنة الأم لكل المواطنين من شمال الوطن وجنوبه وشرقه وغربه وكذلك الحال في بقية المحافظات غير المحتلة.

من جانبه إعتبر محافظ محافظة لحج الشيخ أحمد حمود جريب أن تلك الممارسات تكشف حجم المؤامرة الأمريكية لتمزيق اليمن، وتفتيت نسيج المجتمع اليمني بتصرفات لا تمت لليمنيين بأية صلة، لافتاً إلى أن تلك الجرائم تقوم بها جماعات مرتبطة بالغزاة ولا تعبر عن مواقف أبناء المحافظات الجنوبية، بل على العكس توقظ صحوة ضمائر الوحدويين الرافضين لهذه الممارسات.

كما أدانت كلاً من أحزاب المشترك والمؤتمر الشعبي العام وتكتل الأحزاب السياسية المناهضة للعدوان اعمال التهجير العنصرية، معتبرةً إياها دخيلة على أبناء الشعب اليمني جريمة بكل الاعتبارات والمقاييس وتذكي نار الفتنة المناطقية بين أبناء البلد الواحد.

وتشهد محافظة عدن منذ يومين عمليات بطش وتهجير وإغلاق للمحلات ضد أبناء المحافظات الشمالية من قبل مرتزقة الاحتلال السعودي الإماراتي بدوافع عنصرية ومناطقية مقيتة.